أمّا أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى ، فأعقب من ولده : أبي محمّد حمزة يلقّب ب « النفس الزكية » القائم بأمر اللّه له عقب باليمن يقال لهم : بنو حمزة ، منهم كانوا أئمّة الزيدية هناك .
أمّا أبو محمّد حمزة « 1 » النفس الزكية بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد اللّه العالم ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : مالك ، ومحمّد ، وعلي العالم ، وسليمان ، وأبو المظفّر يحيى عماد الدين ذو الشرفين المنصور باللّه ، ويقال لهم : بنو حمزة .
أمّا مالك « 2 » بن حمزة النفس الزكية بن الحسن ، فكان عالما فاضلا كاملا نسّابة ، وأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن مالك بن حمزة النفس الزكية ، فأعقب من ولده : مزروع .
أمّا مزروع بن علي بن مالك ، فأعقب من ولده : قتادة .
أمّا قتادة بن مزروع بن علي بن مالك ، فأعقب من ولده : الحسين « 3 » رضي الدين .
أمّا الحسين بن قتادة بن مزروع بن علي ، فأعقب من ولده : محمّد رضي الدين المقرئ المدني ، إمام الصلاة بالمشهد الغروي ، وكان سيّدا زاهدا منقطعا نسّابة فاضلا مقرىء مجوّدا مشجّرا جمّاعا للأنساب ، وكان مشكور الطريقة .
وأمّا محمّد بن حمزة النفس الزكية بن الحسن ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن محمّد بن حمزة النفس الزكية ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : أبو سليمان حمزة المنتجب باللّه ، وسليمان ، وعلي ، والحسين .
أمّا أبو سليمان حمزة المنتجب بن علي بن محمّد بن حمزة النفس الزكية ، فأعقب من ولديه ، وهما : سليمان ، وأبو عبد اللّه الحسين .
أمّا سليمان بن حمزة المنتجب بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو محمّد عبد اللّه المنصور باللّه ، وأبو الحسن علي ، وأبو عبد اللّه حمزة الجواد المنتجب باللّه له عقب
هامش
( 1 ) في التحفة : حمزة النفس الزكية بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسّي ، سقط في النسب عبد اللّه العالم بين يحيى والحسين .
( 2 ) في الأصيلي : مالك بن أحمد بن حمزة النفس الزكيّة .
( 3 ) في العمدة والتحفة : الحسن ، وفي بعض نسخ العمدة : الحسين .