وهم : يحيى ، وإسماعيل ، ومحمّد ، والأمير عبد الربّ .
أمّا يحيى بن علي بن شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فأعقب من ولده : شمس الدين .
وأمّا إسماعيل بن علي بن شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فأعقب من ولديه ، وهما :
أحمد ، ويحيى .
وأمّا محمّد بن علي بن شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فأعقب من ولده : المهدي .
أعقاب الأمير عبد الربّ بن الأمير علي بن الأمير شمس الدين
وأمّا الأمير عبد الربّ بن الأمير علي بن الأمير شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فتولّى إمارة كوكبان في عهد والده الأمير علي بن شمس الدين ، وبيده كانت المصالحة المباركة بينه وبين آل القاسم في دولة الامام المؤيّد باللّه محمّد بن القاسم ، فاستجاب الأمير الحسين وأخوه الأمير الحسن إلى ذلك ، ودخلا كوكبان في 20 رجب سنة ( 1036 ) وقابلهم الأمير علي بن شمس الدين أحسن مقابلة ، واتّفقوا على أن يكونوا يدا واحدة على العثمانيين ، وبعد هذا الاتّفاق انطلقوا من كوكبان وافتتحوا المدن والمعاقل حتّى تمّ جلاء الأتراك العثمانيين ، وبعدها كان الأمير عبد الربّ واليا لمنطقة تعز ، وفي 17 محرّم سنة ( 1038 ) توفّي الأمير عبد الربّ في القاعدة ، ثمّ نقل إلى الجند من أعمال تعز وقبره مشهور .
وأعقب من أربعة رجال ، وهم : الحسن ، والمطهّر ، والحسين ، والأمير الناصر .
أمّا الحسن بن عبد الربّ بن علي بن شمس الدين ، فأعقب من ولده : أحمد .
أمّا أحمد بن الحسن بن عبد الربّ بن علي بن شمس الدين ، فأعقب من ولديه ، وهما :
الحسن ، ومحمّد .
أمّا الحسن بن أحمد بن الحسن بن عبد الربّ بن علي ، فأعقب من ولده : أحمد .
أعقاب الأمير الناصر بن الأمير عبد الربّ
وأمّا الأمير الناصر بن الأمير عبد الربّ بن الأمير علي بن الأمير شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فتولّى إمارة كوكبان بعد والده ، واستمرّ في الولاية حتّى بداية عهد المتوكّل على اللّه إسماعيل ، وتوفّي سنة ( 1072 ) .
وأعقب من اثني عشر رجلا ، وهم : علي ، وإسماعيل ، ومحمّد ، وأحمد ، وعلي ، وعيسى ، ويحيى ، والحسن ، وشمس الدين ، والمهدي ، والحسين ، والأمير عبد القادر .