والمطهّر ، والمهدي ، وسليمان .
أعقاب الأمير شمس الدين بن يحيى المتوكّل
وأمّا الأمير شمس الدين بن يحيى المتوكّل بن شمس الدين بن أحمد المهدي ، فولد في 14 شهر ذي الحجّة سنة ( 914 ) ونشأ في حجر والده ، وعنه أخذ العلم وعن كبار علماء عصره ، وقاد المعارك الطاحنة للقضاء على الباطنية التي كانت حينذاك موجودة في حراز ، كما خاض الكثير من معارك التحرير ضدّ الغزو المصري الجركسي والغزو العثماني التركي ، وكان أحبّ أولاد أبيه إليه ، ومات سنة ( 963 ) .
وأعقب من ثمانية رجال ، وهم : محمّد ، والحسين ، وصلاح الدين ، وعبد القدّوس ، والهادي ، وعبد الشكور ، وعبد اللّه ، والأمير علي .
أمّا محمّد بن شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فأعقب من ولديه ، وهما : الأمير أحمد ، والهادي .
أمّا الأمير أحمد بن محمّد بن شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فقام بالأمر في البلاد الكوكبانية بعد وفاة والده سنة ( 992 ) ولكرمه ومكارمه كان يلقّب ب « سيّد الملوك » ولمّا تغلّبت الأتراك على اليمن صالحهم ، وكان له الفضل في تخليص الكثير من أسرى الأتراك في كثير من مناطق اليمن ، ولمّا اشتدّ الحصار على الامام القاسم بن محمّد في شهارة وخرج الامام القاسم منها متخفّيا ، صالح نجله محمّد بن القاسم الذي أصبح بعده إماما ، صالح الأتراك على الخروج إلى يد الأمير أحمد بن محمّد بن شمس الدين ، ولبّى الأمير أحمد هذا الطلب ، وكفل للأتراك بقاءه لديه بكوكبان مع من معه من آل القاسم ، ومن العلماء والقادة ، وأرسل بمن يتسلّم من شهارة ، وتوفّي الأمير أحمد سنة ( 1013 ) .
وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وإسماعيل .
وأمّا الهادي بن محمّد بن شمس الدين بن يحيى المتوكّل ، فأعقب من ولده :
صلاح الدين .
أمّا صلاح الدين بن الهادي بن محمّد بن شمس الدين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
أحمد ، والمطهّر ، والحسين .
أمّا المطهّر بن صلاح الدين بن الهادي بن محمّد بن شمس الدين ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسين ، وصلاح الدين .