وهما : محمّد ، والحسن .
أمّا محمّد بن محمّد بن يحيى المنصور بن المفضّل ، فأعقب من ولده : القاسم وكان من أعظم كبار علماء أئمّة الزيدية .
وأمّا الحسن بن محمّد بن يحيى المنصور بن المفضّل ، فمن عقبه : إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن يحيى بن سليمان بن علي بن الحسن .
وأمّا أبو محمّد علي بن يحيى المنصور باللّه بن المفضّل بن الحجّاج ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وعلي .
أمّا محمّد بن علي بن يحيى المنصور ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي حسام الدين المهدي لدين اللّه .
أمّا أبو الحسن علي « 1 » بن محمّد بن علي بن يحيى المنصور ، فقام بالدعوة ليوم الخميس سلخ ربيع الثاني سنة ( 750 ) فعارضه أحمد بن علي بن أبي الفتح الديلمي بداره وقتل من كان معه من أشراف بني حمزة في العراق ، وتوفّي برعافة في شهر ربيع الأوّل سنة ( 773 ) بعد أن اختلّ عقله .
قال العاصمي : كان قيامه سنة خمس وخمسين وسبعمائة ، ووفاته سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، وعمره تسع وستّون سنة « 2 » .
وأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن علي بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي الناصر لدين اللّه الأمير .
أمّا أبو الحسن علي بن محمّد بن علي بن محمّد ، فقام بالدعوة بظفار عند تغيّر حالة والده في مرض الموت ، فنزل على الجنود فقتلهم وخرّب دورهم .
وأعقب من ولده : إسماعيل .
وأمّا المفضّل بن يحيى المنصور باللّه بن المفضّل ، فأعقب من ولده : المرتضى .
هامش
( 1 ) في السمط : علي المهدي بن محمّد بن علي بن يحيى بن منصور بن مفضّل بن الحجّاج بن عبد اللّه بن علي بن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي .
( 2 ) سمط النجوم العوالي 4 : 194 .