داود بن عيسى بن علي .
وأمّا عبد الملك بن محمّد بن عبد الملك بن إدريس ، فأعقب من ولده : عبد اللّه .
أمّا عبد اللّه بن عبد الملك بن محمّد بن عبد الملك ، فكان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، عالما فاضلا كاملا ، وأعقب من ولده : عبد الملك .
أمّا عبد الملك بن عبد اللّه بن عبد الملك بن محمّد ، فأعقب من ولده : أحمد .
أعقاب يحيى بن يحيى بن محمّد بن إدريس
وأمّا يحيى بن يحيى بن محمّد بن إدريس بن إدريس ، فمن عقبه : السيّد عبد الحيّ الكتاني الإدريسي الحسني الفاسي بن عبد الكريم بن أبي المفاخر محمّد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الواحد بن عمر بن إدريس بن أبي الحيّ علي بن القاسم بن عبد العزيز بن محمّد بن القاسم بن عبد الواحد بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن أبي بكر بن محمّد بن عبد اللّه بن الهادي بن يحيى بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى . قال ابن كمّونة : ولد حدود سنة ( 1302 ) عالم فاضل نسّابة ، فهو علم الأعلام ، وأعظم رجال الاسناد في هذا العصر ، وكان يعرف أنساب العرب والبربر ، وأنساب بني هاشم بالخصوص ، والأدارسة بنوع أخصّ ، وقد جمع من كتب هذا الفنّ الكثير « 1 » .
أعقاب عبد الجليل بن يحيى بن محمّد بن إدريس
وأمّا عبد الجليل بن يحيى بن محمّد بن إدريس بن إدريس ، فمن عقبه : محمّد بن القاسم بن عبد الرحمن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن أبي بكر بن محمّد بن عبد اللّه بن عبد الهادي بن عمر بن عبد الجليل ، له عقب يقال لهم : الشرفاء الكتانيون .
أعقاب علي بن محمّد بن إدريس بن إدريس
وأمّا علي حيدرة بن محمّد بن إدريس بن إدريس ، فمن عقبه : أبو بكر بن علي بن محمّد حرمة بن عيسى بن سليمان الملقّب بسلام بن مزوار بن علي حيدرة ، له عقب يقال لهم : الشرفاء العلميون .
وأعقب أبو بكر هذا من سبعة رجال ، وهم : مشيش ، وعلي ، ويونس ، وأحمد ، والملهي ، وميمون ، والفتوح .
هامش
( 1 ) منية الراغبين ص 504 .