أمّا أبو الحسن ميمون الصوفي بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو طاهر حمزة الناصب الحنبلي ، مات ببغداد ، وله في النصب حكايات ، وله عدّة أولاد وإخوة ببغداد والموصل ومنهم فخذ يقال لهم : بنو الصناديقي كانوا ببغداد . وأبو يعلى جعفر ببغداد وله ابن بها .
وأمّا عبد اللّه بن الحسن الفريفر بن علي الفريفر ، فأعقب من ولده : محمّد ، امّه علوية ، وكفّلته نصرانية اسمها مريم ، فخاف ببغداد وخرج إلى الشام وأولد بها .
وأمّا محمّد بن عبد اللّه المكفوف بن إبراهيم الباقلاني ، فأعقب من ولده : يوسف الواشون ، له عقب بمصر .
أمّا يوسف بن محمّد بن عبد اللّه المكفوف ، فأعقب من ولده : الحسن بمصر .
أعقاب محمّد بن إبراهيم الباقلاني
وأمّا أبو الغني محمّد بن إبراهيم الباقلاني ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : الحسين الأعرج ، والحسن له أولاد أعقبوا ، وأبو الحسين أحمد يعرف بإبراهيم له أربعة معقّبون ، وعبد اللّه بواسط ولا عقب له .
أمّا الحسين الأعرج ، فقال ابن طباطبا : ولم أر للحسين الأعرج غير بنت ، وأحتاج إلى مطالعة في المبسوط لاشرح ذلك على الحقيقة « 1 » .
وقال الشريف المروزي : قيل : أعقب ولا أتحقّق ذلك « 2 » .
أعقاب إبراهيم بن إبراهيم الباقلاني
وأمّا أبو الحسين إبراهيم بن إبراهيم الباقلاني ، فمن ولده : إبراهيم الورق بن يحيى بن أبي الحسين . قال شيخ الشرف : والورق هو محمّد بن يحيى بن أبي الحسين إبراهيم على قول البخاري ، وأهله يقولون عن ابن أبي جعفر هو أحمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمّد الأثيبي ، وله ولد في آخرين « 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 59 .
( 2 ) الفخري ص 98 .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 59 - 60 .