تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعقبون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

أعقاب عبد اللّه بن أحمد بن محمّد الرومي

وأمّا عبد اللّه بن أحمد بن محمّد الرومي بن داود الأمير بن موسى الثاني ، فأعقب من ولديه ، وهما : عطية له عقب يقال لهم : آل عطية . ويحيى . أمّا يحيى بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد الرومي ، فمن عقبه : أحمد بن ثابت بن أحمد بن الحسين بن يحيى .

أعقاب جعفر بن أحمد بن محمّد الرومي

وأمّا جعفر بن أحمد بن محمّد الرومي بن داود الأمير ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن جعفر بن أحمد بن محمّد الرومي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : شكر ، وعلي ، وأحمد .

أعقاب الحسن بن أحمد بن محمّد الرومي

وأمّا الحسن بن أحمد بن محمّد الرومي ، فأعقب من ولديه ، وهما : عطية ، ومعضاد . أقول : قال ابن عنبة : ولبني داود بن موسى حكاية جليلة مشهورة بين النسّابين وغيرهم مروية مسندة ، وهي مذكورة في ديوان ابن عنين ، وهي أنّ أبا المحاسن نصر اللّه ابن عنين الدمشقي الشاعر توجّه إلى مكّة شرّفها اللّه تعالى ، ومعه مال وأقمشة ، فخرج عليه بعض بني داود ، فأخذوا ما كان معه وسلبوه وجرحوه . فكتب إلى الملك العزيز طغتكين بن أيّوب صاحب اليمن ، وقد كان أخوه الملك الناصر أرسل إليه يطلبه ليقيم بالساحل المفتتح من أيدي الأفرنج ، فزهّده ابن عنين في الساحل ، ورغّبه في اليمن ، وحرّضه على الأشراف الذين فعلوا به ما فعلوا ، وأوّل القصيدة :
أعيت صفات نداك المصقع اللسنا * وجزت في الجود حدّ الحسن والحسنا
ومنها :
وما تريد بجسم لا حياة له * من خلص الزبد ما أبقى لك اللبنا ولا تقل ساحل الأفرنج أفتحه * فما يساوي إذا قايسته عدنا وإن أردت جهادا فارو سيفك من * قوم أضاعوا فروض اللّه والسننا طهّر بسيفك بيت اللّه من دنس * ومن خساسة أقوام به وخنا « 1 »
هامش
( 1 ) وما أحاط به من خسّة وخنا - خ .