وأمّا معمّر بن صالح الأمير بن محمّد الأمير بن الحسن بن موسى الثاني ، فمن عقبه :
الحسن بن صالح بن الحسن بن معمّر .
أعقاب داود بن الحسن بن موسى الثاني
وأمّا داود بن الحسن بن موسى الثاني ، فأعقب من ولده : الحسن .
أمّا الحسن بن داود بن الحسن بن موسى الثاني ، فأعقب من ولده : جعفر .
أعقاب إدريس بن موسى الثاني
وأمّا إدريس بن موسى الثاني بن عبد اللّه بن موسى الجون ، فكان سيّدا جليلا ، مات سنة ثلاثمائة . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد عبد اللّه الأمير بجدّة يقال له :
أبو الرقاع « 1 » ، له سبعة معقّبون ذيّلوا بالحجاز بالبادية وواسط وبخارا . 2 - وأبو محمّد الحسن يقال له : أبو شويكة ، له أولاد وعقب قليل بالحجاز . 3 - وإبراهيم يلقّب ب « أبي الشويكات » له ستّة أولاد معقّبون ذيّلوا بالحجاز . 4 - وأحمد ، له عقب قليل بالحجاز .
أمّا أبو محمّد عبد اللّه أبو الرقاع بن إدريس بن موسى الثاني ، فإنّه ظهر بمكّة في أيّام المقتدر سنة ثلاثمائة ، بعد أن كان محبوسا بها مدّة ، وصار إلى جدّة فحاصرها وقطع الميرة عنهم ، فخرج إليه جماعة من أهل مكّة ومن الأعراب ، فوقع بينهم مقاتلة عظيمة .
وأعقب من سبعة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه محمّد الأمير صاحب جدّة ، وهو الذي أوقع بالجعفريين في الحرب التي كانت بين بني الحسن وبني جعفر . وموسى العالم ، وداود ، وعليان اسمه علي الأمير ، وصالح ، وسليمان ، وأحمد .
أمّا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن إدريس ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عبد اللّه المنتقم ، وأبو الفتح إدريس المسلّط نقيب البطائح ، وأبو الفتح محمّد نقيب البطائح .
أمّا أبو الفتح إدريس المسلّط بن محمّد بن عبد اللّه بن إدريس ، فأعقب من ولديه ، وهما :
عبد اللّه نقيب البطائح ، وأحمد الناشي بالأهواز .
أمّا أحمد الناشي بن إدريس المسلّط بن محمّد ، فأعقب من ولده : إدريس ببخارا .
وأمّا أبو محمّد الحسن بن إدريس بن موسى الثاني ، فأعقب من ولده : علقمة ، له عقب يقال لهم : آل علقمة .
هامش
( 1 ) في العمدة : أبو الرفاع .