نسبة إلى معرّة ، وهي بلدة بين حلب وملاطية ، فلاحظ .
قال بعض العلماء : قد كان مولده يوم الجمعة مغيب الشمس لثلاث بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة ، وعمي من الجدري ، وجدر في أوّل سنة سبع أو آخر سنة ستّ وستّين وثلاثمائة ، فغشي يمنى حدقية بياضاً ، وأذهب اليسرى جملة .
ورحل إلى بغداد سنة ثمان وتسعين ، ودخلها باب سنة تسع وتسعين ، وأقام فيها سنة وسبعة أشهر ، ولزم منزله عند منصرفه من بغداد مذ سنة أربعمائة ، وسمّى نفسه رهن المحبسين لهذا ولذهاب عينيه .
وتوفّي بين صلاة العشاء من يوم الجمعة الثالثة من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، فكان عمره ستّاً وثمانين سنة إلّاأربعة وعشرين يوماً ، لم يأكل اللحم منها خمساً وأربعين سنة ، وقال الشعر وهو ابن أحد عشر سنة ، أو اثنتي عشر سنة .
ويروى أنّ مولده باتّفاق أهله وأعيان المعريين « 1 » يوم الجمعة قبل مغيب الشمس لتسع وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل ، سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، واعتلّ علّة الجدري التي ذهب بصره فيها في شهر جمادي الأوّل سنة سبع وستّين وثلاثمائة ، وتوفّي وقت الصلاة من يوم الجمعة ثاني ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، ودفن في مقابل أهله بمعرّة النعمان ، وصلّى عليه الشيخ فلان « 2 » بن عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن سليمان بن أحمد بن يونس ، ورحلته
هامش
( 1 ) كذا .
( 2 ) كذا .