شاء اللَّه تعالى .
ثمّ اعلم أنّ الذي أظنّه على ما سبق من كلام ابن طاووس أنّ الأمالي المعروفة بأمالي ولد الشيخ الطوسي كان من تتمّة أمالي والده المذكور ، والغلط نشأ من الناظرين في أداء حديث رأوها مصدّرة باسم ولده ؛ لكونها راويها ، فتأمّل .
فائدة مشايخ الشيخ الطوسي
المشايخ الذين صدّر بهم الشيخ الطوسي كتابه الأمالي ، وكانوا من مشايخه بلا واسطة :
منهم : أبو الحسن الصقّال .
ومنهم : أبو طالب بن غرور .
ومنهم : أبو علي الحسن بن إسماعيل بن أشناس ، وهو من جملة سلسلة ابن أشناس البزّاز ، وهو يعرف بابن أشناس أيضاً فلاحظ ، روى عن أبي عبداللَّه محمّد بن عمران المرزباني ، وهؤلاء المشايخ الثلاثة كلّهم يروون عن أبيالمفضّل الشيباني « 1 » ، الذين يروي أبوالمفضّل هذا عنهم كثيرون في الغاية .
ومنهم : أبو الحسن أحمد بن محمّد بن هارون بن الصلت الأهوازي المعروف بابن الصلت ، ويقال : إنّه من العامّة فلاحظ ، ويروي عنه ببغداد ، وابن الصلت يروي عن ابن عقدة ، وقد سمع الشيخ من ابن الصلت هذا في مسجده بشارع دار الرقيق ببغداد سنة تسع وأربعمائة « 2 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 445 برقم : 995 و 1032 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 331 برقم : 661 .