بن موسى بن طاووس .
وهذا المجلّد يشتمل على ثمانية عشر جزء ، وهي التي ظهرت للناس وأملى بعدها تمام سبع وعشرين جزء ، والتمام عندي الآن بخطّ الشيخ حسين بن رطبة وخطّ غيره في مجلّد فيه كتاب المائدة . إنتهى .
ومكتوب على ظاهره أيضاً ما صورته : علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن الطاووس ، ومكتوب على آخرها : هذا الأصل أيضاً عورض بأصله حسب الجهد والطاقة ، وكتب محمّد بن أبيغالب ، في ربيع الآخر من سنة احدى عشرة وستمائة .
ومكتوب في آخره أيضاً : كتبه علي بن أبيمحمّد بن أحمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي الحلّي ، حامداً للَّهتعالى ومصلّياً على رسوله محمّد وآله الطاهرين . إنتهى جميع ما كتبه السيّد يوسف المذكور على ظهر كتاب الأمالي المذكور .
وأقول : الحقّ عندي أنّه قد اشتبه قراءة خطّ ابن طاووس على السيّد يوسف الفاضل الكاتب المذكور في اسم ابن إدريس ، والصواب أبو علي محمّد بن أحمد بن منصور لا هو ، أو يقال على بعد : إنّ هذا الكلام صورة ولد ابن إدريس بل سبطه ، ومع ذلك في كليهما أيضاً نظر ؛ لأنّ اسم ابن إدريس محمّد لا أبومحمّد ولا أحمد ، فتأمّل ما في ذلك أيضاً .
اللّهمّ إلّا أن يقال : إنّه صورة خطّ ابن عمّ إدريس إن كان ، فلاحظ .
ثمّ في المقام كلام آخر ، وهو أنّ مجموع ما نقله السيّد يوسف أوّلًا من خطّ ابن طاووس قد رأيناه في بعض المواضع على ظهر أمالي الصدوق ، فلعلّ كلاهما كان كذلك ، أو من باب اشتباه أحدهما بالآخر ، فلاحظ رجالنا رياض العلماء وغيره إن
الفوائد الطريفة — صفحة 451
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٥١