أبي جعفر الطوسي .
وأمّا الطريق إلى الشيخين أبي جعفر الكليني ، وأبيجعفر بن بابويه ، فبالاسناد عن الشيخ الطوسي بطريقيه إليهما ، وسنذكرهما في جملة الطرق التي له إلى الجماعة الذين اعتمد التعليق في الرواية عنهم « 1 » . إنتهى ما في المنتقى .
فائدة نافعة في ذكر المشايخ المذكورة في أسانيد الأخبار المذكورة في رسالة الغيبة للشهيد الثاني
قد أورد الشهيد الثاني قدس سره في أواخر رسالة الغيبة « 2 » ، وهي خاتمة الرسالة ، وقد اشتملت على عشرة أحاديث ، هكذا :
الحديث الأول : أخبرنا الشيخ السعيد المبرور المغفور علي بن عبد العالي الميسي - قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه - إجازة عن شيخه المرحوم المغفور شمس الدين محمّد بن المؤذّن الجزيني ، عن الشيخ ضياءالدين ولد الإمام العلّامة المحقّق السيّد شمس الدين أبي عبداللَّه الشهيد محمّد بن مكّي ، عن والده المذكور ، عن السيّد عميد الدين عبدالمطّلب ، والشيخ فخر الدين ولد الشيخ الإمام الفاضل العلّامة محيي المذهب جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهّر ، عن والده المذكور ، عن جدّه السعيد سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر ، وعن الشيخ المحقّق نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّي .
عن السيد محيي الدين أبيحامد محمّد بن أبي عبداللَّه بن علي بن زهرة
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 1 : 26 - 28 .
( 2 ) ويقال لها : كشف الريبة عن أحكام الغيبة .