تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الصلاة ، ورسالة وجوب صلاة الجمعة ، ورسالة أعمال يوم الجمعة « 1 » ، وكتاب مسكّن الفؤاد ، ورسالة الغيبة ، وكتاب تمهيد القواعد ، وكتاب الدراية « 2 » وشرحها ، وسائر الرسائل المتفرّقة ، للشهيد الثاني ، رفع اللَّه درجته . وكتاب المعتبر ، وكتاب الشرائع ، وكتاب النافع ، وكتاب نكت النهاية ، وكتاب الأُصول ، وغيرها ، للمحقّق السعيد نجم الملّة والدين أبيالقاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد ، طهّر اللَّه رمسه . وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب الاستغاثة « 3 » في بدع الثلاثة ، للحكيم المدقّق العلّامة كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني « 4 » .
هامش
( 1 ) يوجد نسخة بخطّ صاحب المدارك عند ملّا ذو الفقار . الأفندي . ( 2 ) يوجد نسخة منه بخطّ الشهيد الثاني في مجموعة وفيها فوائد أخرى بخطّه عندأولاد سبطه الشيخ علي . الأفندي . ( 3 ) في أصفهان يوجد نسخة منه عند ملّا زين العابدين الخطّاط ، وعند الملّاذوالفقار أيضاً ، وفي البحرين والقطيف والأحساء يوجد كثيراً . الأفندي . ( 4 ) وقد يقال : إنّه كتاب الإغاثة في بدع الثلاثة ، ونسب بعض العلماء هذا الكتاب إلى أبيالقاسم علي بن أحمد الكوفي الغالي ، والظاهر كونه كذلك ؛ فإنّه قد ذكره أصحاب الرجال ، ونسبوا إليه كتاب البدع المحدثة ، لكن هذا الرجل على ما قالوه غال ملعون ، والأصحاب قد عوّلوا على الكتاب المذكور ، فكيف يجوز ذلك حينئذ ؟ ! . ثمّ انتسابه إلى الشيخ كمال الدين ميثم البحراني كما في المتن ممّا قد قاله غيره أيضاً ، ولي في ذلك تأمّل ؛ لأنّه صدر سند بعض أخباره هكذا : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب الخ . ولا شكّ أنّ الشيخ كمال الدين كان في عصر المحقّق خواجة نصير الطوسي ، وعلي بن إبراهيم من مشايخ الكليني . وبالجملة النسخة التي رأيناه قد كانت في ملكنا ثمّ تلفت ، وكان سند بعض أخباره في بحث آية المودّة هكذا ، فلعلّ بهذا الاسم كتابين أحدهما له فتأمّل ، بل أحدهما كتاب الإغاثة ، والآخر كتاب الاستغاثة . الأفندي .