الحسن بن شاذان القمّي ، أُستاد أبيالفتح الكراجكي ، ويثني عليه كثيراً في كنزه ، وذكره ابن شهرآشوب في المعالم « 1 » .
وكتاب الوصية « 2 » ، وكتاب مروج الذهب « 3 » ، كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي .
وكتاب النوادر « 4 » ، وكتاب أدعية السرّ « 5 » ، للسيّد الجليل فضل اللَّه بن علي بن عبيداللَّه الحسني الراوندي .
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 117 برقم : 778 .
( 2 ) هو إثبات الوصية له ، فتأمّل . الأفندي .
( 3 ) يوجد عند الشيخ حسين ولد الشيخ علي مريم بيكم . الأفندي .
( 4 ) هو بعينه كتاب الجعفريات الذي ينقل عنه الشهيد في البيان والذكرى ، وجدّالشيخ البهائي ، وفي الإقبال لابن طاووس ، والعلّامة في إجازة بني زهرة ، بل يقال : هو بعينه كتاب الأشعثيات أيضاً . وذلك غلط ؛ لأنّ كتاب الأشعثيات كتاب علاحدة ، وعندنا منه نسخة ، وسمّي بالجعفريات لأنّ أحاديثه كلّها مسندة إلى الصادق عليه السلام .
وعلى أيّ حال لمّا كان الراوي له السيّد فضل اللَّه الراوندي ، فظنّ أنّه من مؤلّفاته ، بل قد ظنّ اتّحاده مع كتاب الجعفرية تأليف السيّد عبيداللَّه بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه تأمّل . الأفندي .
( 5 ) لا يخفى أنّه ينقل كثيراً في مطاوي البحار سيّما في كتاب الطهارة والصلاة وأمثالهما عن دعوات الراوندي ، وهو غيره ، فإنّه لسعيد بن هبةاللَّه الراوندي وقد سبق ، فتأمّل . الأفندي .