علي بن طاووس في كتاب كشف المحجّة لثمرة المهجة ، فيما أوصى إلى ابنه : انظر إلى كتاب المفضّل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق عليه السلام فيما خلق اللَّه جلّ جلاله من الآثار ، وانظر كتاب الإهليلجة وما فيه من الاعتبار « 1 » .
وكتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ، المنسوب إلى مولانا الصادق صلوات اللَّه عليه .
وقال رضي الله عنه في كتاب أمان الأخطار : ويصحب المسافر معه كتاب الإهليلجة ، وهو كتاب مناظرة الصادق عليه السلام للهندي في معرفة اللَّه جلّ جلاله ، بطرق غريبة عجيبة ضرورية ، حتّى أقرّ الهندي بالإلهية والوحدانية ، ويصحب معه كتاب المفضّل بن عمر الذي رواه عن الصادق عليه السلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي ، وإظهار أسراره ، فإنّه عجيب في معناه ، ويصحب معه كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة عن الصادق عليه السلام ، فإنّه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى اللَّه جلّ جلاله ، والإقبال عليه ، والظفر بالأسرار التي اشتملت عليه « 2 » . إنتهى .
وكتاب التفسير « 3 » الذي رواه الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، المشتمل على أنواع آيات القرآن ، وشرح ألفاظه ، برواية محمّد بن إبراهيم النعماني ، وسيأتي بتمامه في كتاب القرآن .
هامش
( 1 ) كشف المحجّة ص 9 .
( 2 ) الأمان من الأخطار ص 91 - 92 .
( 3 ) يوجد عند المولى ذو الفقار نسخة مصحّحة ، تنفع في كتاب القرآن من البحارالأفندي .