وكتاب الغيبة « 1 » ، للشيخ الفاضل الكامل الزكي محمّد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني .
وكتاب الروضة في المعجزات والفضائل ، لبعض « 2 » علمائنا ، وأخطأ من نسبه إلى الصدوق ؛ لأنّه يظهر منه أنّه الّف في سنة نيّف وخمسين وستمائة « 3 » .
وكتابا التوحيد والإهليلجة عن الصادق عليه السلام ، برواية المفضّل بن عمر . قال السيّد
هامش
( 1 ) وله اسم وجده ملّا ذو الفقار بخطّ الشيخ محمّد بن خاتون العاملي ، فلاحظ . الأفندي .
( 2 ) ويعرف اسمه ملّا ذو الفقار فلاحظ ، ويوجد في كتب السيّد رضي پيشنماز . الأفندي .
( 3 ) وأقول : عندنا نسخة من كتاب في فضائل علي عليه السلام ومعجزاته ، ولم يعلم له اسم ، وفي أوّله : حدّثني الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي ، قال : حدّثني الشيخ محمّد بن أبيمسلم بن أبيالفوارس الدارمي الخ .
وفي أواسطه هكذا : حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع عشر ذيالقعدة سنة احدى وخمسين وستمائة ، وتاج الدين نقيب الهاشميين يخطب بالناس الخ .
وحينئذ لا يبعد عندي أن يكون تلك النسخة التي عندنا هي بعينها كتاب الروضة في المعجزات والفضائل .
أو يقال : إنّه كان أيضاً من مؤلّفات شاذان بن جبرئيل القمّي ، ولعلّ أنّه كتاب الفضائل ، وكتاب إزاحة العلّة في معرفة القبلة من مؤلّفات شاذان بن جبرئيل القمّي ، فهذا الكتاب حينئذ غير ما ذكر هناك بعنوان كتاب الفضائل .
ثمّ أقول : لا يبعد عندي كون كتاب الروضة في الفضائل ، تأليف السيّد فخار بن معد الموسوي ؛ لكونه من تلامذة شاذان بن جبرئيل المذكور ومن الراوين عنه ، وقرأ عليه بواسط ، كما يظهر من مطاوي كتاب ايمان أبي طالب ، فتأمّل . الأفندي .