المعروف بابن الفارسي أبو علي « لم جخ » متكلّم جليل القدر ، فقيه عالم زاهد ورع ، قتله أبو المحاسن عبدالرزّاق رئيس نيشابور الملقّب بشهاب الإسلام لعنه اللَّه « 1 » . إنتهى .
ويظهر من كلامه أنّ اسم أبيه أحمد . وأمّا نسبته إلى رجال الشيخ ، فلا يخفى سهوه فيه ؛ إذ ليس في رجال الشيخ منه أثر ، مع أنّ هذا الرجل زمانه متأخّر عن زمان الشيخ بكثير ، كما يظهر من فهرس الشيخ منتجب الدين ، ومن إجازة العلّامة ، ومن كلام ابن شهرآشوب .
وعلى أيّ حال يظهر ممّا نقلنا جلالة المؤلّف ، وإنّ كتابه كان من الكتب المشهورة عند الشيعة .
وكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى « 2 » ، ورسالة الآداب الدينية ، وتفسير مجمع البيان ، وتفسير جامع الجوامع ، كلّها للشيخ أمين الدين أبيعلي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي ، المجمع على جلالته وفضله وثقته .
وكتاب مكارم الأخلاق ، وينسب إلى الشيخ المذكور أبيعلي ، وهو غير صواب ، بل هو تأليف أبينصر الحسن بن الفضل ابنه ، كما صرّح به ولده الخلف في كتاب مشكاة الأنوار ، والكفعمي فيما ألحق « 3 » بالدروع الواقية ، وفي البلد الأمين .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 295 برقم : 1274 .
( 2 ) يوجد نسخة بخطّ مؤلّفه عند هذا المؤلّف . الأفندي .
( 3 ) لم أسمع للكفعمي أنّه ألحق بالدروع الواقية لابن طاووس شيئاً ، فلاحظ . الأفندي .