الفارسي ، وأخطأ جماعة ونسبوه إلى الشيخ المفيد ، وقد صرّح بما ذكرناه ابن شهرآشوب في المناقب « 1 » ، والشيخ منتجب الدين في الفهرست « 2 » ، والعلّامة رحمه الله في رسالة الإجازة ، وغيرهم « 3 » ، وذكر العلّامة سنده إلى هذا الكتاب ، كما سنذكره في المجلّد الأخير من الكتاب ، إن شاء اللَّه تعالى .
ثمّ اعلم أنّ العلّامة رحمه الله ذكر اسم المؤلّف كما ذكرنا ، وسيظهر من كلام ابن شهرآشوب أنّ المؤلّف محمّد بن الحسن بن علي الفتّال الفارسي ، وإنّ صاحب التفسير وصاحب الروضة واحد ، وكذا ذكره في كتاب معالم العلماء « 4 » .
ويظهر من كلام الشيخ منتجب الدين في فهرسته انّهما اثنان ، حيث قال : محمّد بن علي الفتّال النيشابوري صاحب التفسير ثقة وأيّ ثقة « 5 » .
وقال بعد فاصلة كثيرة : الشيخ الشهيد محمّد بن أحمد الفارسي مصنّف كتاب روضة الواعظين « 6 » .
وقال ابن داود في كتاب الرجال : محمّد بن أحمد بن علي الفتّال النيشابوري
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 1 : 12 .
( 2 ) الفهرست ص 191 برقم : 511 .
( 3 ) والشيخ زين الدين البياضي في الصراط المستقيم . ثمّ قد صرّح الفتّال نفسهأيضاً في مطاوي ذلك الكتاب بذلك ، بقوله « قال ابن الفارسي » ومن ذلك في المجلس الحادي عشر ، وكذا في المجلس الخامس والعشرين ، وفي غيرهما أيضاً . الأفندي .
( 4 ) معالم العلماء ص 116 برقم : 769 .
( 5 ) الفهرست ص 166 برقم : 395 .
( 6 ) الفهرست ص 191 برقم : 511 .