تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
الاعتذار . والتلقين تفعيل من لقن الكلام من فلان ، من باب علم . وتلقّنه منه أخذه من لفظه وفهمه ، فهو يجرى مجرى الإلقاء والإملاء والإيحاء والإلهام والتعليم والتفهيم ، ومطاوعه يجرى مجرى الإلقاء والتعلّم والأخذ والضبط والتحفّظ والاحتفاظ . والأمر في دعاء المضمضة للوضوء : « اللّهمّ لقّنى حجّتى يوم ألقاك » أيضاً على هذا السبيل . وكذلك حيث ما ورد هذا اللفظ في سائر الموارد . والقاصرون من أصحاب العصر عن نظائر هذه الدقائق والأسرار من الغافلين ، فاستقم كما أمرت ولا تكن من القاصرين . إلى هنا تمّت التعليقة على الصحيفة المكرّمة السجّاديّة ، وبها تمّ الكتاب . وقال في آخر نسخة « س » : تمّ بحرب في چمن أسدآباد وكان مخيّماً للعساكر المنصورة الصفويّة ، لا زالت غالبة على أهل الفساد والعناد ، بمحمّد وآله الأمجاد ، ونسخت أكثرها من خطّه الشريف ، ورقم قلمه المنيف خلّد اللّه تعالى ظلال جلاله العالي على مسند السؤدد والسيادة والإفادة والإفاضة والكرامة والهداية والعلم والحكمة والإرشاد والإجتهاد إلى يوم الدين . قد تمّ شرح الصحيفة الكاملة الملقّب ب « زبور آل محمّد » في شهر جمادى الآخرة سنة اثنتا عشر ألف من الهجرة النبويّة على يد العبد حسن الحسيني الجيلاني . وقال في آخر نسخة « ن » : حرّره العبد الأقلّ محمّد باقر بن ملّا ولى الاسترآبادي في تمّمه في شهر رجب ، واللّه غافره وأبويه والمستعان بتصحيحه في سنة 1106 الهجري النبوي صلوات اللّه عليه وآله . تمّ تحقيق الكتاب وتصحيحه والتعليق عليه في اليوم الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة ألف وأربعمائة وأربع من الهجرة النبويّة على يد المفتاق إلى عناية ربّه العبد السيّد مهدى الرجائي . وتمّ المراجعة الثانية للكتاب في اليوم الثامن عشر من شهر ذيالحجّة الحرام سنة 1431 ه ق على يد العبد الفقير السيّد مهدى الرجائي عفى عنه .