( 1 ) قوله عليه السّلام : في الرضا
وفي رواية « كف » : في الرضا بالقضاء إذا نظر إلى أصحاب الدنيا .
( 2 ) قوله عليه السّلام : على ما زويت عنّى
في النهاية الأثيريّة : في حديث الدعاء « وما زويت عنّى ممّا احبّ » أي : صرفته عنّى وقبضته . وأمّا زويت لي كذا وكذا فبمعنى جمعت ، ومنه في الحديث : « زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها » أي : جمعت . « 1 »
( 3 ) قوله عليه السّلام : على ما خوّلتنى
بالتشديد من باب التفعيل ، والتخويل التمليك ، وقيل : هو الرعاية .
قال ابن الأثير في النهاية : ومنه الحديث « إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين « 2 » اتخذوا عباد اللّه خولًا » أي : خدماً وعبيداً . يعنى أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم . « 3 »
هامش
( 1 ) . نهاية ابن الأثير : 2 / 320 .
( 2 ) . في المصدر : كان .
( 3 ) . نهاية ابن الأثير : 2 / 88 .