( 1 ) قوله عليه السّلام : استعملني بما تلهمني منه
يحتمل عود العائد إلى ما في قوله عليه السّلام : « ما يجب لهما » أوإلى علم المضاف إلى « ما » .
( 2 ) قوله عليه السّلام : عن الحفوف
إمّا من حفّت الأرض إذا يبس نباتها ، أي : وحتّى لا تثقل أركانى من التقصير والتفريط في أداءما ألهمتنيه من حقّهما .
أو وحتّى لا تثقل أركانى من حبل الوزر المسبّب عن التقصير فما ألهمتنيه ، كما في قولهم :
ما رؤى عليه حفف ولاضعف . أي : أثرالحفف والضعف ، وأمّا قولهم : حفّوه وحفّوا حوله ، أي : طافوا به واستداروا حوله .
والمعنى : وحتّى لاتثقل ولاتثبط أركانى عن الحفوف بالواجب فما ألهمتنيه من حقّهما .
وفى نسخة « س » عن الخوف والخفوف : إمّا من قولهم : خفّ القوم خفوفاً أي : قلّوا ، وإمّامن قولهم : خفّ خفوفاً ، أي : ذهب بعجلة وسرعة ، وتقرير المعنى على قياس ما ذكر .
وفي « كف » عن الحقوق بإهمال الحاء وقافين من حاشيتي الواو .
( 3 ) قوله عليه السّلام : أقرّ لعيني
أي : أسرّ لها وأحبّ إليها من القرّ البرد ، يقال للمدعوّ له : أقرّ اللّه عينك ، وللمدعوّ عليه ، أسخن اللّه عينك . وحقيقته أبردالله دمعك ، وأسخن دمعك ، لأنّ دمعة السرورو الفرح باردة ، ودمعة الوجد والحزن سخينة .
وقد يؤخذ ذلك من القرار ، ويقال : معنى أقرّ اللّه عينك بلغك أمنيتك حتّى ترضى
و