تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
اقَدِّمَ عَلى رِضاىَ رِضاهمُا ، وَاسْتَكْثِرَ بِرَّهُما بي وَانْ قَلَّ ، وَاسْتَقِلَّ بِرّى بِهِما وَانْ كَثُرَ . اللّهُمَّ خَفِّضْ لَهُما صَوْتى ، وَاطِبْ لَهُما كَلامى ، وَالِنْ لَهُما عَريكَتى ، وَاعْطِفْ عَلَيْهِما قَلْبى ، وَصَيِّرْنى بِهِما رَفيقاً ، وَعَلَيْهِما شَفيقاً . اللّهُمَّ اشْكُرْ لَهُما ( 5 ) تَرْبِيَتى ، وَاثِبْهُما عَلى تَكْرِمَتى ، وَاحْفَظْ لَهُما ما حَفِظاهُ مِنّى في صِغَرى . ( 6 ) اللّهُمَّ وَما مَسَّهُما مِنّى مِنْ اذىً ، اوْ خَلَصَ الَيْهِما عَنّى مِنْ مَكْرُوهٍ ، اوْ ضاعَ قِبَلى لَهُما مِنْ حَقٍّ ، فَاجْعَلْهُ حِطَّةً ( 7 ) لِذُنُوبِهِما ، وَعُلُوّاً في دَرَنجاتِهِما ، وَزِيادَةً في حَسَناتِهِما ، يا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِاضْعافِها مِنَ الْحَسَناتِ . اللّهُمَّ وَما تَعَدَّيا عَلَىَّ فيهِ مِنْ قَوْلٍ اوْ اسْرَفا عَلَىَّ فيهِ مِنْ فِعْلٍ ، اوْ ضَيَّعاهُ لي مِنْ حَقٍّ ، اوْ قَصَّرا بي عَنْهُ مِنْ واجِبٍ ، فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُما ، وَجُدْتُ بِهِ عَلَيْهِما ، وَرَغِبْتُ الَيْكَ في وَضْعِ تَبِعَتِهِ ( 8 ) عَنْهُما ، فَافّى لا اتَّهِمُهُما عَلَى نَفْسى ، وَلا اسْتَبْطِئُهُما في بِرّى ، ( 9 ) وَلا اكْرَ ما تَوَلَّياهُ مِنْ امْرى . يا رَبِّ فُهُما اوْجَبُ حَقّاً عَلَىَّ ، وَاقْدَمُ احْساناً الَىَّ ، وَاعْظَمُ مِنَّةً لَدَىَّ مِنْ انْ اقاصَّهُما بِعَدْلٍ ، اوْ اجازِيَهُما عَلى مِثْلٍ . ايْنَ اذاً يا الهى طُولُ شُغْلِهِما بِتَرْبِيَتى ؟ وَايْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِما في حِراسَتى ؟ وَايْنَ اقْتارُهمُا عَلى انْفُسِهِما لِلتَّوْسِعَةِ عَلَىَّ ؟ هَيْهاتَ ما يَسْتَوْفِيانِ مِنّى حقَّهُما ، وَلا ادْرِكُ ما يَجِبُ عَلَىَّ لَهُما ، وَلا انَا بِقاضٍ وَظيفَةَ خِدْمَتِهِما ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَ