تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
مغلوبيه أن ينقض ويردّ عليه أمانه .

( 5 ) قوله عليه السّلام : ولا يعين إلّا طالب على مطلوب

من أعانه على كذا أي سلّطه عليه ، وفى حديث الدعاء : ربّ أعنّى ولا تعن علىّ . وملخّص المعنى : أنّ الطلب سبب التسلّط على المطلوب ؛ لأنّ الدعاء من أسباب حصول البغية ونيلها .

( 6 ) قوله عليه السّلام : اللهمّ إنّك إن صرفت عنّى

وفى نسخة الشهيد : أن صرفت بفتح الهمزة ، أي : من حيث أن صرفت عنّى وجهك الكريم ، إلى آخر قوله عليه السلام : لم أجد السبيل . ومن خفى عليه ذلك قال توجيه هذه النسخة غير ظاهر .

( 7 ) قوله عليه السّلام : أو خطرت علىّ رزقك

المحفوظ المضبوط بالخاء المعجمة والطاء المهملة ، ولكن الذي تساعده اللغة حظرت بالحاء المهملة والظاء المعجمة ، بمعنى المنع لا بمعنى التحريم . قال في النهاية : لا يحظر عليكم النبات ، أي : لا تمنعون من الزراعة حيث شئتم ، والحظر بالتسكين المنع ، ومنه في التنزيل الكريم
« وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً »
« 1 » وأمّا الحظر بمعنى التحريم ضدّ الإباحة فبالتحريك .

( 8 ) قوله عليه السّلام : سواك

معاً بل جميعاً ، أي : مثلّثة السين .

( 9 ) قوله عليه السّلام : ناصيتي

الناصية قصاص الشعر ، وهو منتهى منبته من مقدّم الرأس وحواليه . قال المطرّزى في المغرب : قال الأزهري الناصية عند العرب منبت الشعر في مقدّم الرأس لا الشعر ، وإنما تسمّيه العامّة باسم منبته .
هامش
( 1 ) . نهاية ابن الأثير 1 : 405 .