تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
بِذِكْرِكَ ، وَانْعَشْهُ بِخَوْفِكَ وَبِالْوَجَلِ مِنْكَ ، وَقَوّه بِالرَّغْبَةِ اليْكَ ، وَامِلْهُ إلى طاعَتِكَ ، وَاجْرِ بِهِ في احَبّ الُّسبُلِ الَيْكَ ، وَذلِّلْهُ بِالرَّغْبَةِ فما عِنْدَكَ ايّامَ حَيوتى كُلَّها ، وَاجْعَلْ تَقْواكَ مِنَ الدُّنيا زادي ، ( 13 ) وإلى رَحْمَتِكَ رِحْلَتى ، وَفي مَرْضاتِكَ مَدْخَلى ، وَاجْعَل في جَنَّتِكَ مَثْواىَ ، وَهَبْ لي قُوَّةًاحْتَمِلُ بِها جمَيعَ مَرْضاتِكَ ، وَاجْعَلْ فِرارى الَيكَ ، وَرَغبَتى فيما عِندَكَ ، وَالبِس قَلبِىَ الوَحشَةَ مِن شِرارِ خَلْقِكَ ، وَهَبْ لِىَ الْانسَ بِكَ وَبِاوْليائِكَ وَاهْلِ طاعَتِكَ ، وَلا تَجْعَلْ لِفاجِرٍ وَلاكافِرٍ عَلَىَّ مِنَّةً ، وَلالَهُ عِنْدى يَداً ، وَلا بي الَيْهِمْ حاجَةً ، بَلِ اجْعَلْ سُكُونَ قَلْبى ، وَانْسَ نَفْسى وَاسْتِغْنائى وَكِفايَتى بِكَ وَبِخِيارِ خَلْقِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِه ، وَاجْعَلْنى لَهُم قَريناً ، وَاجْعَلْنى لَهُمْ نَصيراً ، وَامْنُنْ عَلَىَّ بِشَوْقٍ الَيْكَ ، وَبِالعَمَل لَكَ بِما تُحِبُّ وَتَزضى ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، وَذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ .