احدتت لي ذِلَّةًّ باطِنة عِند نفسي بِقدرِها . اللَّهُمّ صَلِ عَلى محَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ ، وَمَتِّعْنى بِهُدىً صالِحٍ لا اسْتَبْدِلُ بِهِ ، وَطَريقَةِ حَقٍّ لا ازيغُ عَنْها ، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لا اشُكُّ فيها ، وَعَمِّرْنى ما كان عُمْرى بِذْلَةً ( 4 ) في طاعَتِكَ ، فَاذاكانَ عُمْرى مَرْتَعاً ( 5 ) لِلشَّيْطانِ فَاقْبِضْنى الَيْكَ قَبْلَ انْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ الَىَّ ، اوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ ( 6 ) عَلَىَّ . اللّهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّى الّا اصْلَحْتَها ، ( 7 ) وَلا عائِبَةً ( 8 ) اوَنَّبُ بها ( 9 ) الّا حَسَّنْتَها ، وَلا اكْرُومَةً فِى ناقِصَةٍ ( 10 ) الّا اتْمَمْتَها . ( 11 ) اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ، وَابْدِلْنى مِنْ بِغْضَةِ اهْلِ الشَّنَانِ ( 12 ) المحبَّةَ ، وَمِنْ حَسَدِ اهْلِ الْبَغْىِ الْمَوَدَّةَ ، وَمِنْ ظِنَّةِ اهْلِ الصَّلاحِ الثِّقَةَ ، ( 13 ) ومِنْ عَداوَةِ الْأَدْنَيْنِ الْوَلايَةَ ، ( 14 ) ومِنْ عُقُوقِ ذَوى الْأَرْحامِ المَبَرَّةَ ، وَمِنْ خِذْلانِ الْأقْرَبينَ النُّصْرَةَ ، وَمِنْ حُبِّ الْمُدارينَ ( 15 ) تَصْحيحَ الْمِقَةِ ، وَمِنْ رَدِّ الْمُلابِسينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ ، وَمِنْ مَرارَةِ خَوْفِ الظّالِمينَ حَلاوَةَ الْأَمَنَةِ . ( 16 ) اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْنى يَداً عَلى مَنْ ظَلَمَنى ، وَلِسانا عَلى مَنْ خاصَمَنى ، وَظفَرا بِمَنْ عانَدَنى ، وَهَبْ لي مَكْراً عَلى مَنْ كايَدَنى ، وَقُدْرَةً عَلى مَنِ اضْطَهَدَنى ، وَتَكْذيباً لِمَنْ قَصَبَنى ، ( 17 ) وسَلامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنى ، وَوَفِّقْنى لِطاعَةِ مَنْ سَدَّدَنى ، وَمُتابَعَةِ مَنْ ارْشَدَنى . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَسَدِّدْنى لِانْ
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 196
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٩٦