تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

( 1 ) قوله عليه السّلام : يا ربّ

يجوز ذلك في النداء على خمسة أوجه في كلّ دعاء : يا ربّ بكسر الباء الموحّدة وإسقاط المضاف اليه ، وهو الياء المثنّاة من تحت للمتكلّم . يا ربّى بإسكان ياء المتكلّم . يا ربّاه بالهاء الساكنة للسكت وقفاً ووصلًا . يا ربي بفتح الياء للمتكلِّم . يا ربّ برفع الموحّدة للمناداة المفرد المعرفة .

( 2 ) قوله عليه السّلام : تكأدنى

معاً ، أي : بفتح الهمزة المشدّدة بعد الكاف على التفعّل ، أوبتخفيف الهمزة المفتوحة بعد الألف الممدودة بين الكاف والدال على التفاعل من الكؤودة ، وهي الصعوبة والشدّة والمسقّة . وكذلك الكؤونة بالنون ، والكآبة بالباء الموحّدة جميعاً بالهمزة بعد الكاف بمعنى الشدّة ، والكؤود بفتح الكاف على صيغة فعول ، العقبة الصعبة المصعد . قال علّامة زمخشر في الفائق : روى أبو الدرداء أنّ بين أيدينا عقبة كؤوداً لا يجوزها الا المخفّ . الكؤود مثل الصعود وهي الصعبة ، ومنها تكأده الأمر وتصعّده ، إذا شقّ عليه وصعب ، وكأد وكأب وكأنّ ثلاثتها في معنى الشدّة والصعوبة ، يقال : كأبت إذا اشتدّت ، عن أبي عبيد والكآبة شدة الحزنْ . أخفّ الرجل إذا خفّت حاله ورقّت ، وكان قليل الثقل في سفره وحضره . وعن مالك بن دينارانه وقع الحريق في داركان فيها ، فاشتغل الناس بالأمتعة وأخذ مالك عصاه وجراباً كان له ووثب فجاوز الحريق وقال : فاز المخفّون . ويقال : أقبل فلان
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 129 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي