وقال المولى الأفندي في رياض العلماء : وقد سأل السيّد زين الدين علي بن الحسن عن الشيخ البهائي أسألة جيّدة معروفة ، ولا تظنّن أنّ السائل هو الوالد ، وإن ظنّ فلا إشكال في المقام « 1 » .
وقال أيضا في موضع آخر من الرياض : وكان السيّد علي بن الحسن من مشاهير أكابر علماء الاماميّة « 2 » .
وقال أيضا في موضع آخر من الرياض : الفقيه الجليل المعروف بالسيّد ابن شدقم مثل والده .
وقد مدحه الشيخ البهائي في جواب تلك الأسئلة ، فقال : وبعد فقد تشرّفت بالوقوف على هذه المسائل البارعة أقمارها من مشرق السيادة والشرف والاقبال ، الساطعة أنوارها من مطلع العزّة والفضل والافضال .
وساق الكلام إلى أن قال : فوجدتها مشتملة على مسائل دقيقة تنبىء عن فطنة المعيّة نقّادة ، ومطارحات رشيقة تدلّ على فطرة لوذعيّة وقّادة ، ولا عجب من ذلك ومرسلها عاليجناب سيّدنا الأجلّ الأفضل ، ومخدومنا الأوحد الأكمل ، شمس سماء الفضائل والمعالي ، غرّة سيماء الأفاضل والأعالي ، ديباجة صحيفة الشرف والفتوّة ، عنوان منشور الفخر والمروءة ، ذي النسب الطاهر النبوي ، والحسب الظاهر العلوي ، والمجد الفاخر السني ، والخيم الزاهر الحسيني ، زين الدين والدنيا علي بن الحسن بن شدقم ، أدام اللّه تعالى عليه ذوارف نعمه ، ويسّر له على ما يقتضي عليّ هممه ، وكان وصول تلك الجواهر الزواهر إليّ ، وورود هاتيك اللئالي عليّ في وقت كنت . إلى آخر ما قاله .
ثمّ قال : وعندنا قطعة من أوّل شرح الارشاد للعلّامة ، وهي مقدّمة اصوليّة لذلك
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 : 237 .
( 2 ) رياض العلماء 1 : 249 .