عقب علي الرضا عليه السّلام
وكان إماما زاهدا ، ووليّا عابدا ، نصب خليفة للمؤمنين ، وكتب عهد ولايته على المسلمين .
فعلي خلّف الإمام أبا جعفر محمّد الجواد عليه السّلام ، وكان ينبوع العلم والكمال ، وارثا أباه في جميع المناقب والخصال ، ظهرت للأنام آثار كراماته ، وتواترت الأخبار بعلوّ مقامه ودرجاته .
ثمّ محمّد الجواد عليه السّلام خلّف ابنين : موسى المبرقع ، له عقب أكثرهم بقم من بلاد العجم ، يقال لهم : الرضويّون ، وبها قبره ، والإمام أبا الحسن الثالث علي الهادي عليه السّلام ، وهو عروة الوثقى ، والإمام لأهل التقى ، والمحجّة البيضاء عن سبل الردى .
ثمّ علي خلّف ابنين : جعفر ، والحسن العسكري عليه السّلام .
عقب جعفر بن علي
ويلقّب كرّينا ؛ لأنّه أنسل مائة وعشرين ولدا ، ويلقّب « زقّ الخمر » أيضا .
فجعفر خلّف ستّة بنين : عليّا ، وهارون ، وطاهرا ، وإسماعيل ، ويحيى الصوفي ، وإدريس ، وللكلّ عقب .
أمّا إدريس ، فخلّف قاسما ، ويقال لولده : القواسم ، ثمّ قاسم خلّف ثلاثة بنين :
عبد الرحمن ، وأبا العينان الحسين ، وعليّا .
هامش
ومنهم : خير بن خليفة بن زعيب بن عويضة بن معنى بن عويضة بن بتلة بن هاشم المذكور بن هشيمة المذكور .
ومنهم : حسين بن حازم بن هتيمي بن محطم بن منيع بن سالم بن فاتك بن هاشم المذكور .
ومنهم : راشد بن ثامر بن موسى بن محطم المذكور .