وإبراهيم ، والامام عليّا الرضا عليه السّلام ، وللكلّ عقب .
عقب جعفر بن موسى الكاظم
فجعفر خلّف الحسن وغيره ، ثمّ الحسن خلّف ابنين : محمّد المليط ، وعليّا الخواري .
أمّا علي ، فخلّف ابنين : الحسن ، وموسى .
عقب الحسن بن علي
ويقال لهم : الشجريّة بادية حول المدينة النبويّة ، وقد اختلط بهم جماعة من عوام البرّ نكحوا فيهم وأنكحوهم ، ولا لهم معرفة بأنسابهم ، ودخل معهم كالحسنان جماعة لا حظّ لهم في النسب ، طمعا في الصدقات العثمانيّة ، فينبغي التفحّص عن حقيقة حالهم .
عقب موسى بن علي
ويقال لهم : آل موسى ، يسكنون الفرع ، ويتردّدون إلى المدينة الشريفة .
فموسى خلّف صبرة ، ثمّ صبرة خلف عليّا ، ثمّ علي خلّف ابنين : سالما ، ونزارا .
أمّا سالم ، فخلّف عليّا ، ثمّ علي خلّف فاتكا ، ثمّ فاتك خلّف رايقا ، ثمّ رايق خلّف خلفا ، ثمّ خلف خلّف ابنين : عرادة ، ومنصورا « 1 » .
هامش
( 1 ) قال في الزهرة : وقد رأيت سلسلتهم في مشجّرة بخطّ المؤلّف وجمعه .
فمنهم : جويبر بن سهل بن عامر بن خلف بن عوض بن محمّد بن ذرف بن هشيم بن هاشم بن فاتك المذكور . ثمّ جويبر خلّف ابنين : بديويا ، وباديا ، امّهما جعفريّة من جعافرة خيبر ، وكان له حمزة مات قبله عن ابن اسمه أحمد ، ثمّ مات بادي المذكور بالمدينة منقرضا سنة « غيه » .
ومنهم : هاشم بن ناجي بن حسن بن شهوان بن طاهر بن فهد بن عطيّة بن نتلة ابن هاشم بن هشيمة المذكور .
ومنهم : محمّد بن مزيد بن جعفر بن فهد بن دهيم بن فهد بن عطيّة المذكور .