صفر سنة « ظصح » « 1 » .
ثمّ نقل بوصيّة منه ودفن مع والدتي في قبرها بالمدينة سنة « ظصح » « 2 » وعمره سبع وخمسون سنة .
ثمّ قال : وأمّا والدتي قدّس اللّه روحها ، فإنّها مع صغر سنّها ، وكونها من سلالة الملوك وذوي السلطنة والرئاسة ، المجبولين على حبّ الدنيا وبهجتها ، والتفاخر بها وبنضرتها ، كانت مجانبة لسبيلهم ومؤالفها ، معرضة عن زينة الدنيا وزخارفها ، سالكة سلك الأتقياء والعلماء ، ناسكة نسك الأولياء والصلحاء ، قالية اللهو واللعب ، تالية للقرآن والكتب ، مكبّة على الدعاء والقيام ، محبّة للطاعة والصيام .
وكانت وفاتها بالمدينة بعد ما ولدت حسينا بستّة أو سبعة أيّام ، ودفنت في أزج عند عتبة الأئمّة الأربعة سلام اللّه عليهم أجمعين « 3 » .
وقال العلّامة النسّابة السيّد ضامن بن شدقم في كتابه تحفة الأزهار : قال جدّي علي قدّس سرّه ، والسيّد أحمد « 4 » بن حسين بن عبد اللّه السمرقندي : فعلي النقيب خلّف الحسن المؤلّف « 5 » ، امّه حزوا بنت ثابت بن ملعب البلبل .
مولده بالمدينة في سنة ( 941 ) « 6 » وبها نشأ ، وعلى والده قد قرأ ، وعنه أكثر
هامش
( 1 ) أي : سنة 998 ه .
( 2 ) أي : سنة 998 ه .
( 3 ) زهرة المقول ص 16 - 17 طبع النجف الأشرف .
( 4 ) والصحيح : محمّد .
( 5 ) كان يعبّر عن السيّد حسن النقيب ب « المؤلّف » لتأليفه كتاب المستطابة في نسب طابة . وكان هذا الكتاب هو الأساس لتأليف ابنه كتاب زهرة المقول ، ونخبة الثمينة ، واعتمد حفيده عليه كثيرا في كتابه تحفة الأزهار . وقد يقال له باعتبار كتابه الكبير المسمّى بزهرة الرياض وزلال الحياض .
( 6 ) في التحفة المطبوع : 932 ، وقال المحقّق في الهامش : في النسختين ( 962 )