ينوي به نيّة الطواف ، وسمع من غير واحد أنّ منهم طائفة بالشام وصعيد مصر ، واللّه أعلم .
الحيّ الثاني عقب هاشم بن القاسم بن المهنّا الأعرج
قلت : ويقال لهم : الهواشم ، قاله في العمدة « 1 » انتهى .
فهاشم خلّف الأمير أبا عيسى شيحة ، خلّف الأمير منيفا « 2 » ، وسالما ، وحسنا ، وهاشما ، وأبا كليب محمّدا ، والأمير عيسى ، والأمير أبا سند جمّازا .
قلت : الموجود بخطّ المولّف طاب ثراه اتّصال اسم شيحة بقوله الأمير منيفا بغير فصل ، بعد أن كان بينهما واو فضرب عليها ، فإن كان الضرب عمدا أو صوابا كان الإسمان بمقتضى العربيّة واردين على مسمّى واحد ، والأمير ثانيا منصوبا بفعل محذوف ، تقديره أعني الأمير منيفا ، ومنيفا بدلا من هذا الأمير ، كما أنّ شيحة بدل من الأمير أوّلا .
وإن كان الصواب إثبات الواو ، كان الاسم الثاني معطوفا على الأوّل والبدليّة بحالها ، ويحتمل أيضا كون الساقط بينهما كلمتين : إحداهما « وولّد » بالفعل الماضي مع واو الاستئناف ، والثانية شيحة فاعل هذا الفعل ، أي وولّد شيحة الأمير منيفا ، الأمير مفعول ومنيفا بدل منه .
فعلى الأوّل يكون عقب هاشم سبعة بنين : ومنيف هو نفس شيحة . وعلى الثاني يكون ثمانية بإضافة منيف ، وعلى الثالث إنّما أعقب هاشم شيحة وحده ، ثمّ شيحة خلّف السبعة الباقين ، ومن جملتهم منيف ، والمحلّ غير منقّح ، وكلام المؤلّف غير
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 338 .
( 2 ) في التحفة : أبا عيسى شيحة الأمير منيفا .