النخل ، فما من أحد قرأ عليه إلّا وانتفع من علومه ببلدة شيراز .
ومنهم : العالم الفاضل الكامل العارف بطرق المسائل الشهير بملّا علي رفيعي ، قرأ عليه جملة من الفروع والفتاوي .
ومنهم : عمدة العلماء العظام ، وزبدة الفضلاء الفخام ، الجامع للمباني المفيدة للمعاني الشيخ حسن ابن الهمداني ببلدة قزوين .
ومنهم : العالم العامل الفاضل الكامل الصالح العابد الورع التقي الزاهد السيّد حسن بن علي الحسيني الموسوي ، قرأ عليه في المعقولات بأحمد انكر أحد قراء الدكن .
ومنهم : الحكيم الحاذق والطبيب الفائق ، المجمع على جلالة علمه وفضله وحداسة معرفته ملّا رستم بالدكن .
ومنهم : المولى الأفخم والرئيس الأكرم زبدة الأطبّاء الكرام وصدر الصدور الفخام لقمان دهره وأفلاطون عصره قاسم بيك .
ثمّ ذكر تفصيل سلسلة إجازاته ، وذكر أيضا نبذة من أشعاره الرائقة في مدح جدّه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
ثمّ قال : قال جدّي علي قدّس سرّه : وفي اليوم السابع من شوّال سنة 988 عزم على السفر إلى زيارة السلطان مرتضى نظام شاه وجدّته بيبي آمنة بمملكة الدكن عملا بقوله تعالى
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
« 1 » فاجتمع بهما تمام العمر على حاله المعهود ، حتّى احتجب السلطان بلوغ المولود ، فتنازى على ملكه القرود ، وتغازى ذو خلد الحسود ، فتعالى الوضيع وساد المسود ، فكبر همّه ، وكثر غمّه ، فاستولى المرض ، واستعلاه العرض ، فتوفّي طاب ثراه بخيبو من أرض الدكن لرابع عشر من
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 237 .