تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

الفنن الثاني في عقب السيّد محمّد الغياث

وهو جدّنا الذي به سعد جدّنا ، ومنه انعقد نطاق فخرنا ، وارتفع عمود شعارنا ، وكان هذا السيّد ذا كرامات باهرات ، ومكرمات زاهرات ، وفضائل بيّنات ، لا ينكرها إلّا من عمي وصمّ . وكان وجيها في البحرين ، وقد انتقل من الغريفة إلى بلاد ، لمّا تكاثرت الفتن بها والغارات ، وعمّت البلايا والعاهات ، ثمّ اتّصلت الفتن بالفتن حتّى عمّت قرية بلاد ، فانتقل منها إلى سترة . وكان رجلا عظيما ، يغاث به الناس عند الملمّات ، ومن ذلك لقّب ب « الغياث » ولقّب أيضا ب « المشعل » وله شعر كثير . ونقل لي أنّ من شعره القصيدة المعروفة التي تضمّنت حديث الكساء ، التي أوّلها :
دع عنك حزواء * واترك شعب سعدان واستوقف العيس ف * ي أكناف كوفان
وقد أعقب من : علي ، وإسماعيل ، وهما في ضمن إطّلاعتين :

الإطّلاعة الأولى في عقب علي

أعقب : السيّد الجليل السيّد هاشم . ولم يعقّب السيّد هاشم من غير ولده : السيّد علوي - . والسيّد علوي له أولاد وعقب في البحرين ، وكلّهم موجودون . والسيّد الأجلّ الأنبل الأعزّ السيّد شبّر « 1 » ، وكان - رحمه اللّه وقدّس سرّه ونوّر
هامش
( 1 ) ذكره العلّامة الشيخ علي البلادي في أنوار البدرين ( ص 241 ) وقال : ومنهم العالم المحدّث الأجلّ السيّد شبّر ابن السيّد علي ابن السيّد مشعل الستري البحراني الغريفي .