ويروي الأخ أيضا عن شيخه وأستاذه الشيخ محمّد طه نجف قدّس سرّه « 1 » بالطريق المذكور أيضا شفاها ، وهو قدّس سرّه يروي عن المقدّم ، عن مشايخه ، وعن الشيخ أبي الحسن الرشتي « 2 » ، عن العلّامة بحر العلوم الطباطبائي صاحب المصابيح .
والسيّد بحر العلوم يروي عن مشايخه العظام ، وعن صاحب الحدائق « 3 » ، وصاحب الحدائق عن السيّد المقدّم ذكره ، وهو عن مشايخه المذكورين .
وهذا الطريق أعلى طرق الأخ إلى جدّنا السيّد عبد اللّه البلادي ؛ لأنّه يروي عنه بواسطة أربع .
ويروي الأخ أيضا عن عبد اللّه بن محمّد العاملي الجويني « 4 » ، عن الشيخ محمّد
هامش
( 1 ) تقدّم ترجمته .
( 2 ) لم أتحقّق شخصه بعينه . وقد راجعت كثيرا من كتب المعاجم والتراجم ، فلم أر فيها ما يكشف عن شخصه .
( 3 ) هو العلّامة الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد الدرازي البحراني ، قد ذكره كلّ من تأخّر عنه ، وأثنوا عليه الثناء الجميل علما وعملا وتقوى ونبلا .
ذكره المحقّق التستري في مقابس الأنوار ( ص 18 ) وقال : العالم العامل ، المحقّق الكامل ، المحدّث الفقيه ، المتكلم الوجيه ، خلاصة الأفاضل الكرام ، وعمدة الأماثل العظام ، الحاوي من الورع والتقوى أقصاها ، ومن الزهد والعبادة أسناهما ، ومن الفضل والسعادة أعلاهما ، ومن المكارم والمزايا أعلاهما ، الرضيّ الزكيّ التقيّ النقيّ ، المشتهر فضله في أقطار الأمصار وأكناف البراري ، المؤيّد بعواطف ألطاف الباري ، وله تصانيف كثيرة كأنّها الخرائد ، وتآليف عزيزة أبهى من القلائد .
أقول : للمترجم تصانيف وتآليف قيمّة ، أشهرها كتابه الحدائق الناظرة ، يكشف عن سعة اطّلاعه وتبحّره في الفقه ، ومن آثاره القيّمة كتابه الشهاب الثاقب ، وقد وفّقني المولى الجليل لتحقيقه ونشره ، وقد كتبت ترجمة مبسوطة عن حياته العلميّة والإجتماعيّة ، وقد طبعت في أوّل كتابه الشهاب الثاقب ، فراجع .
( 4 ) لم أعثر على ترجمته .