ويروي أيضا عنه « 1 » ، عن الشيخ عبد الهادي « 2 » أيضا ، عن الحاج ميرزا حسين النوري « 3 » .
عن أستاذه الشيخ عبد الحسين الطهراني « 4 » ، عن أبي محمّد صاحب الجواهر « 5 » ، عن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء « 6 » ، عن بحر العلوم
هامش
( 1 ) أي يروي السيّد مهدي الغريفي عن السيّد عبد اللّه البحراني البوشهري .
( 2 ) تقدّم ترجمته آنفا .
( 3 ) هو العلّامة خاتمة المحدّثين الشيخ ميرزا حسين بن ميرزا محمّد تقي المازندراني النوري النجفي ، ذكره في معارف الرجال ( 1 : 271 ) وقال : العالم الفاضل الجامع الثقة الجليل ، وقد زرته في داره عند عودته من سامرّاء سنة ( 1314 ) وكان شيخا عالما محيطا بعلم الحديث والرجال ، وقد تملّك مكتبة فيها نفائس المخطوطات والكتب القيّمة ، تتلمّذ في كربلاء على الشيخ عبد الحسين الطهراني ، وأشهر مؤلّفاته مستدرك الوسائل ، وهو كتاب جليل نافع وأحسن ما كتب في جمع الأخبار . ولد في الثامن من شهر شوّال سنة ( 1254 ) وتوفّي في النجف في شهر جمادي الثانية سنة ( 1320 ) ودفن فيها .
أقول : وتتلمّذ عليه جماعة من الأعلام ، منهم المحدّث الجليل الشيخ عبّاس القمّي صاحب الكتب الممتّعة ، وأجاز جمع غفير من المتأخّرين ، وإليه تنتهي إجازات المتأخّرين .
( 4 ) هو العلّامة الشيخ عبد الحسين بن علي الطهراني المعروف ب « شيخ العراقين » النجفي الحائري ، ذكره في معارف الرجال ( 2 : 34 ) وقال : عالم عامل ربّاني ، فقيه دقيق النظر ، صائب الفكر ، عالي الهمّة ، متقن ضابط لعلم الحديث والرجال وعلوم اللغة العربيّة ، عاد إلى طهران مكتفيا عن الحضور ، ورجع إلى العراق وتوطّن كربلاء ، وصارت له مكانة سامية فيها ، رجع إليه في التقليد الكثير من أهل كربلاء ، وملك مكتبة فيها من الكتب الخطّيّة النفيسة الشيء الكثير ، ثمّ ذكر من مشايخه : الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر وأجازه أيضا ، وتوفّي في بلد الكاظميّة 26 شهر رمضان سنة ( 1286 ) .
( 5 ) تقدّم ترجمته آنفا .
( 6 ) هو العلّامة الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الحلّي النجفي ، له ذكر جميل في أكثر