وأمّا جدّه الأعلى السيّد عبد اللّه البلادي الأوّل المعروف بالغريفي ، فقد كان من أعيان علماء عصره ، يروي عنه إجازة الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق ، كما ذكره في لؤلؤة البحرين ص 92 ، والسادة البلاديّون في شيراز وبهبهان وبوشهر وطهران وخوزستان والنجف الأشرف والبحرين كلّهم من أولاده .
وقبره في بهبهان مزار مشهور .
ومن أجلّاء هذا البيت : المرحوم آية اللّه السيّد إسماعيل البهبهاني والد آية اللّه السيّد عبد اللّه البهبهاني والد آية اللّه السيّد مير محمّد البهبهاني ، وآية اللّه السيّد مهدي البلادي الغريفي النجفي النسّابة ، أستاذ سماحة الوالد في علم الأنساب ، وأخيه العلّامة النسّابة السيّد رضا الصائغ النجفي من أساتذة الوالد أيضا في الأنساب ، وآية اللّه المرحوم السيّد عدنان المتوفّى سنة ( 1340 ) الذي كان في مدينة خرّمشهر ، وغيرهم .
وقد خلّف سيّدنا المترجم له أولادا ذكورا من خمسة أزواج ، وهم : أبو المعالي السيّد محمّد مهدي المتوفّى سنة ( 1385 ) أبو المكارم السيّد إسماعيل ، أبو المحاسن السيّد إسحاق ، أبو الفضائل السيّد علي ، أبو المحامد السيّد محمّد صادق ، السيّد أبو القاسم المدفون بشيراز ، السيّد أبو المناقب المدفون ببوشهر . وأولاده الإناث ثلاث : زهراء ، فاطمة ، بدر السادات خديجة .
نشأته العلميّة :
كانت دراسة السيّد للمقدّمات وأكثر كتب مرحلة السطوح في بوشهر وشيراز ، ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف في سنة ( 1319 ) وبقي بها إلى سنة ( 1326 ) حيث أكمل السطوح وحضر دروس الفقه والأصول خارجا لدى أساطين العلم في عصره .
كتب رحمه اللّه أسماء أساتذته وشيوخه وما تلمّذ عليهم مفصّلا في كتابه