الأوّل : عن شيخه واستاده شيخ الطائفة الشيخ محمّد طه نجف إجازة مشافهة ، عن مشايخه .
والثاني : عن ابن عمّه ، وتاج عزّه وفخره ، أبي الفتح المجتهد العالم السيّد عبد اللّه بن السيّد إسماعيل البهبهاني البلادي ، عن مشايخه إجازة .
الثالث : عن الشيخ الأجلّ الشيخ عبد اللّه العاملي الجويني ، عن مشايخه إجازة .
الرابع : عن ابن عمّه وفخر أرومته السيّد عبد اللّه بن السيّد أبي القاسم البهبهاني البوشهري إجازة عن مشايخه .
وكلّ هؤلاء تنتهي بعض طرقهم إلى جدّنا السيّد عبد اللّه البلادي ، وقد شرحناه في الجملة عند ترجمته وترجمة أبي الفتح السيّد عبد اللّه بن السيّد إسماعيل .
وكان وفّقه اللّه كثيرا ما يكرّر هذه الفقرة « صانع ربّك وجها واحدا يكفيك الوجوه » .
ولمّا ألّفت هذه الرسالة في نسبنا الشريف وعرضتها عليه ، نظر إليّ وقال : الجدّ بالجدّ لا لجدّ ، ثمّ أنشد هذا البيت :
كانت مودّة سلمان لهم رحما * ولم تكن بين نوح وابنه رحم
فنسأل اللّه أن لا يجعلنا من أهل العقوق للآباء ، وكان غالب جوابه لمن يسأله عن حاله « الحمد للّه ربّ العالمين » .
تنبيه :
إعلم انّ الشجرة المجابيّة ، أعلى اللّه شأنها ، ورفع مكانها ، كان أصل منبتها في الحائر الحسيني ، ولمّا علت أغصانها ، وارتفعت أفنانها ، ظلّلت سائر البلدان بالنوار ، وفيئت على جملة من الأقطار ، حتّى بلغت الهند والسند والعجم والترك والخزر والديلم ، وتساقط جملة من ثمرها .