بعضها في أردبيل .
وفاته :
قال في تاريخ عالم آرا : إنّ في سنة إحدى وألف من الهجرة في أيّام دولة السلطان شاه عبّاس الماضي الصفوي قد وقع طاعون عظيم بقزوين ، وكان ممّن مات به السيّد الجليل خاتم المجتهدين السيّد حسين الحسيني الكركي العاملي .
ثمّ قال : وقد أرسل السلطان شاه عبّاس الصفوي نعشه الشريف بعد وفاته إلى مشاهد الأئمّة عليهم السلام بالعراق ، ودفن بتلك الأراضي المقدّسة .
حول الكتاب :
وهو كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة في شأن علي عليه السلام بالنسبة إلى النبيّ والأئمّة والملائكة والأنبياء عليهم السلام ، مشتملة على ثلاثة مراصد :
المرصد الأوّل : المساواة فيما عدا النبوّة .
المرصد الثاني : في الأفضليّة على سائر الخلق .
المرصد الثالث : في أنّ الأئمّة بعد النبيّ والوصيّ أفضل البشر .
قال في الرياض : رأيت الكتاب ببلدة لاهيجان من بلاد جيلان ، وهو كتاب حسن نافع مشتمل على أخبار غريبة ، ألّفه باسم السلطان أحمد خان ، ولعلّه ملك جيلان وصهر شاه عبّاس الماضي . وكان عندنا نسخة أخرى منه . ويظهر من ديباجته أنّه جعلها للسلطان شاه طهماسب الصفوي ، أو السلطان شاه عبّاس الماضي الصفوي ، والأمر في ذلك سهل ؛ إذ أمثال هذه التغييرات في خطب الكتب وديباجتها شائعة ، فلاحظ .
وكان في آخره هكذا : فرغ من تسويدها مؤلّفها المذنب الجاني الحسين بن الحسن الحسيني في ربيع الأوّل من سنة تسع وخمسين وتسعمائة . ولعلّ تلك النسخة كانت بخطّه . ويروي فيه عن كتب عديدة غريبة ، وقد صرّح في مواضع