[ السيّد يحيى بن أحمد بن علي بن عبيد بن فرج اللّه الأعرجي الحسيني ]
149 - السيّد أبو الحسن يحيى بن أحمد بن علي بن عبيد بن فرج اللّه بن شرف الدين بن أبي طالب علي مجد الدين بن الربيع نظام الدين بن سليمان بن علي بن جلال الدين بن أبي الفوارس محمّد مجد الدين بن أبي الحسن علي فخر الدين بن محمّد بن أحمد بن علي الأعرج بن سالم بن بركات بن أبي البركات محمّد بن أبي العزّ محمّد بن أبي عبد اللّه الحسين بن الحسين بن علي بن حسن بن محمّد الأغر بن أبي محمّد أحمد الزائر بن أبي أحمد علي بن أبي الحسين يحيى النسّابة المذكور .
كان عمدة السادة الأشراف النجباء ، ورئيس ذوي الفصاحة البلغاء والأدباء ، ومركز دائرة الفخر والكمال ، ومعدن العلم والفضل والافضال ، المتسربل بسربال الأدب في البداية ، المتمنطق بمنطقه الحكم إلى النهاية ، العازم بالجدّ والمجد إلى البيان ، ومشيّد أركان البيان ، ففاق أهل عصره وأبناء ذلك الزمان .
وأحيا ما دثر من الأدب للأنام ، وأمطر عليهم سحائب الفضل على الدوام بالانعام ، فأشفى القلوب ببديع الكلام ومعاني البيان ، وبسط جواهر درر فاخرة فكان للتبيان ، فنظمها في سلك عنفوان الشباب ، ونثر لآلي درر فائقة لذوي الألباب ، فأصبحت مخضرّة مونعة بألذّ الثمار للخلّان والأصحاب ، فمن شعره أدام اللّه تأييده :
هامش
صنّف كتاب نسب آل أبي طالب ، ابتدأ فيه بولد أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلّب بن هاشم لصلبه ، ثمّ بولدهم بطن بعد بطن إلى قريب من زمانه ، وهو كتاب حسن ما رأيت في مصنّفات الأنساب أحسن ولا أعدل ولا أنصف ولا أرصن منه .
ولد الأمير أبو الحسين يحيى النسّابة في المحرّم سنة أربع عشرة ومائتين بمدينة سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعقيق في قصر عاصم ، وتوفّي سنة سبع وسبعين ومائتين بمكّة ، وصلّى عليه هارون بن محمّد العبّاسي أمير مكّة يومئذ . وذكره في عمدة الطالب ص 331 ، ومستدرك الوسائل للشيخ النوري 20 : 341 .