وقال في كشف الارتياب ص 106 : ومن رحلاته مجيئه إلى إيران ، ودخل أصفهان سنة ( 1078 ) وبقي بها سنة ، واجتمع بعلمائها وأفاد واستفاد ، ثمّ خرج منها إلى العراق وزار المشاهد المشرّفة منها الكربلاء المقدّسة ، ثمّ رجع إلى أصفهان لتكميل المراتب العلميّة ، وبقي بها إلى سنة ( 1085 ) وشرع طيلة اقامته في تلك البلدة بتأليف كتابه تحفة الأزهار .
وقال المؤلّف في كتابه هذا في ترجمة السيّد عبد العظيم الحسني المدفون بالري برقم : 53 : يقول جامعه الفقير إلى اللّه الغنيّ ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني : لقد منّ اللّه تعالى عليّ بفضله وكرمه بزيارته ثلاث مرّات : إحداها في شهر ربيع الآخر سنة ( 1051 ) والثانية سنة ( 1053 ) والثالثة في شهر جمادي الآخر سنة ( 1079 ) وكان فيها ولداي أبو النصر محمّد إبراهيم عزّ الدين ، وصنوه أبو محمّد القاسم جمال الدين .
شعره :
كان المؤلّف يعدّ من الأدباء ، وله ديوان شعر ، وكتابه تحفة الأزهار وأيضا كتابه هذا مشحونة بأشعار الشرفاء ، وكانت له علاقة بالشعر والأدب كأسلافه ، ومن جملة أشعاره :
سبحان من أصبحت مشيئته * جارية في الورى بمقدار
في عامنا احرق العراق وقد * احرق أرض الحجاز بالنار
مشايخه :
كان المؤلّف قدّس سرّه في جولاته يلتقي بالأعلام والأفاضل ويستجيزهم ، وكان يلتقط من أزهار علومهم ومعارفهم ، وإليك ما عثرت به من مشايخه :