تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
يوم خمسين محمّديّة على التمام غير المؤونة اليوميّة ، وأقام عنده على عزّ واجلال واحترام ، وكان يأتيه بذاته في كلّ نهار ، ثمّ توجّه إلى البصرة قاصدا وطنه ، فلزمه الفالج ولم يجد له بها معالج ، فرجع إلى الحويزة ، وتوفّي قبل وصوله في أثناء طريقه ، ثمّ انّ الشيخ محمّد بن أحمد الضرير البحراني نقله بوصيّة منه إلى مشهد جدّه الحسين عليه السّلام وقبره بالقرب من الضريح الشريف ، وكان الشيخ محمّد هذا من جملة خدّامه ، وخلّف أربعة بنين : حسن ، وأحمد ، وإدريس ، وموسى ، وابنتين .

السيد حسين بن علي بن الحسن النقيب :

أمّا عمّه السيّد حسين ، فكان ممّن عرج في سماء الفضل والعلم والأدب . قال في سلافة العصر ص 253 : سيّد رقى من المكارم ذراها ، وتمسّك من المحامد بأوثق عراها ، دأب في كسب المآثر فتى وكهلا ، وسلك من مسالكها حزنا وسهلا فملك جوامحها ذلك المراسن ، واجتلا أحاسنها مسفرة المحاسن . وهو ممّن دخل الديار الهنديّة فسطع بها بدره ، وعلا صيته وارتفع قدره ، ولمّا اجتمع بالوالد انعقدت بينهما عقود المحبّة ، وألقط كلّ منهما طائر صاحبه في فخّ مودّته حبّه ، فتعاطيا كؤوس الوداد اغتباقا واصطباحا ، وتجاذبا أهداب الاصطحاب مساء وصباحا . ثمّ ذكر حكاية جرى بين السيّد المذكور ووالده ممّا يدلّ على فضله وتبحّره في الأدب ، ثمّ ذكر جملة من أشعاره الرائعة . وقال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل 2 : 97 : فاضل جليل شاعر معاصر ، سكن في الهند « 1 » . وقال في أعيان الشيعة 6 : 101 : السيّد حسين بن علي بن حسن ، ولد في الساعة
هامش
( 1 ) وأشار اليه في رياض العلماء 2 : 141