العلّامة ، الفاضل المحقّق الفهّامة ، شيخ مشايخ الاسلام ، وعمدة الفضلاء الكرام ، المولى التقيّ الصالح النقيّ الورع الرضيّ ، العابد الزاهد المرضيّ ، الشيخ نعمة اللّه « 1 » بن علي بن جمال الدين أحمد بن شمس الدين محمّد بن خاتون ، ختم اللّه تعالى له ولوالديه بالصالحات ، ورفعه إلى أعلى الدرجات ، قد أجاز لي من غير استحقاق منّي ، ما يجوز له روايته من كتب السلف رضوان اللّه تعالى عليهم ، حسب ما تضمّنته الإجازة التي كتبها لي بظهر الدروس بخطّه الميمون لثامن عشر ذي الحجّة سنة ( 966 ) فمنها هذا الكتاب .
وطريقتي اليه وإلى غيره من مشايخنا رضوان اللّه عليهم ، فانّي أرويه عنه ، عن والده ، عن الشيخ الامام ، ملك العلماء المحقّقين ، وعمدة الفضلاء المدقّقين ، الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي ، عن شيخه علي بن هلال الجزائري ، عن الامام الصالح الزاهد العابد الشيخ أحمد بن فهد الحلّي ، عن الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي ، عمّ السيّدين الأبرّين الفقيهين ، السيّد ضياء الدين عبد اللّه وأخيه السيّد عميد الدين عبد المطّلب ابني السيّد مجد الدين أبي الفوارس محمّد بن علي بن الأعرجي الحسيني العبيدلي .
وعن الشيخ العالم العلّامة ، فخر المحقّقين ، وجمال المدقّقين ، الشيخ فخر الدين أبي
هامش
( 1 ) قال في الرياض 5 : 247 : هو من أجلّة علماء الاماميّة وفقهائها ، وأحد الفقهاء المعروفين بابن خاتون أيضا ، وكان هو ووالده وجدّه وسائر سلسلته أهل بيت العلم ، ويروي عنه ولده الشيخ جمال الدين أحمد ، والمولى عبد اللّه التستري أيضا ، وقد أجازه بإجازة مختصرة ، ومنهم السيّد حسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني ، وقد أجازه بإجازة مبسوطة .
وقال في أمل الآمل 1 : 189 : الشيخ نعمة اللّه . . . كان عالما فاضلا جليلا أديبا شاعرا ، من تلامذة الشيخ علي بن عبد العالي الكركي .