تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
هذه الطائفة ووجهها ، صاحب المؤلّفات الرشيقة « 1 » . وقال المؤرّخ المدرّس التبريزي في ريحانة الأدب ما هذا لفظه باللغة الفارسيّة : از مشاهير علماى اماميه عهد شاه سليمان صفوي ، واز مشايخ اجازهء حرّ عاملي وملّا محمّد باقر مجلسي ، واز وجوه وأعيان علماى عهد خود مىباشد ، كه فقيه متكلّم ، محقّق مدقّق ، محدّث ثقهء صالح ، وواعظ متبحّر ، جليل القدر ، وعظيم الشأن . در قم شيخ الاسلام ، ونافذ الأمر ، ومطاع تمامى طبقات بود ، نماز جمعه مى خوانده ، وبه تاركين آن انكار شديد داشت ، معاند مذاق فلاسفه وصوفيّه بوده ، وبين أو وملّا خليل قزويني كه نماز جمعه را در زمان غيبت حرام مىدانسته جرياناتى واقع شد . وهمچنين در مسألهء تصوّف نيز مكاتباتى بين أو ويكى از علماى نامى وقت بعمل آمد ، ورساله‌اى در ردّ صوفيّه نوشته ، وجمعى از عرفا وعلما را رد كرده است ، بلكه گويند كه در چند رسالهء خود سماع ، وخرقه‌پوشى ، وپشمينه‌پوشى ، وچلّه‌نشينى ، وعزلت وانقطاع از مردم ، وبه زبان آوردن لفظ طريقت وحقيقت ، وقول به عشق حقيقي ، ومكاشفات عرفانيّه ، ونظائر اينها را از بدعتهاى مهلكه شمرده است « 2 » . وقال العلّامة الأميني في الغدير : أحد الأوحديّين المشاركين في العلوم ، وفذّ من مشايخ الإجازات الذين اتّصلت بهم حلقات الأسانيد ، ضمّ إلى فقهه المتدفّق فلسفة صحيحة عالية ، وإلى حديثه الموثوق به أدبه الجمّ ، وفضله الكثار ، إلى عظات بالغة ، ونصايح كافية ، وحكم راقية ، وشعر كثير يزري بعقود الدرر ومنتثر الدراري ، تدفّقت المعاجم باطرائه والثناء الجميل عليه ، كان شيخنا المترجم له شيخ الاسلام
هامش
( 1 ) الفيض القدسي ص 80 . ( 2 ) ريحانة الأدب 4 : 489 .