تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
و مادر بطور خصوص ، دلالت دارد . بطور كلى بايد گفت جز آن چه فقها در كتب فقهى آورده و بابى خاص براى آنها عنوان كرده‌اند در قرآن مجيد ، بخصوص در بارهء شئون اجتماعى آياتى هست كه وظائف افراد را تعيين مىكند و باصطلاح ، حكم و تكليف بشمار مىآيد و شايسته چنان مىنمايد كه اينها نيز تحت عناوينى مخصوص به خود آورده و بر ابواب و كتب فقه افزوده شود . علاوه بر دوازده قسمتى كه در بالا ياد شد در قرآن مجيد باز هم اقسامى و احكامى هست كه رعايت اختصار را از تفصيل و تفسير آنها صرف نظر مىگردد نظير آياتى كه بر حرمت دوست داشتن شيوع فحشاء در جامعهء اسلامى دلالت دارد * ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . ) * آيهء 18 از سورهء 24 ) و آياتى كه بعدم جواز دخول به خانهء غير بى اجازهء او و بى تسليم به او ارتباط و دلالت دارد ( آيات 27 تا 30 از سورهء 24 ( سورهء نور ) - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها . . ) * و آياتى كه بر نكوهش خود پسندى و خود خواهى و خود ستايى بىجا دلالت دارد ( نظير آيهء 185 از سورهء آل عمران - * ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * . و آيهء 38 و 39 از سورهء 17 ( بنى اسرائيل ) * ( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِه عِلْمٌ ) * . . * ( وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ . . ) * و آياتى كه بر نكوهش « منع خير » دلالت دارد مانند : آيهء 23 و 24 از سورهء 50 ( ق ) * ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ) * .