ابو الفتوح در تفسير خود چنين آورده است « آيت در وليد بن عقبة ابن ابى معيط آمد كه رسول ( ص ) او را به بنى المصطلق فرستاد ، بعد از واقعهء كارزار ، تا از ايشان صدقه بستاند و ميان ايشان در جاهليت عداوتى بود چون قوم او را بديدند به استقبال او آمدند براى تعظيم فرمان رسول ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) او گمان برد كه ايشان او را بخواهند كشتن بترسيد از ايشان و به نزديك رسول آمد و گفت يا رسول الله بنى المصطلق مرتد شدند و صدقه ندادند مرا به خواستن كشتن رسول ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) را خشم آمد . . و در آيت دليل است بر اين كه خبر واحد ايجاب علم و عمل نكند . . و گروهى استدلال كردند به اين آيت بر وجوب عمل خبر واحد . . » .
9 - آياتى بمفاد آيهء 98 از سورهء 3 ( آل عمران ) * ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا . . ) * . و آيهء 101 از همان سوره * ( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * .
اين آيات بر لزوم اتحاد و اتفاق در شئون اجتماع و ادارهء امور زندگانى دلالت دارد .
10 - آياتى بمفاد آيهء 137 و 138 و آيهء 139 از سورهء 4 ( نساء ) * ( بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً . الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّه جَمِيعاً . وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ الله يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِه ) *
ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 265
مساهمون: محمود الشهابي الخراساني
ص٢٦٥