وكان المنصور الدوانيقي قد بالغ في طلبه وطلب عيسى بن زيد مؤتم الأشبال بعد قتل إبراهيم ، فلم يقدر عليهما « 1 » .
وأعقب الحسن بن إبراهيم من ولده : عبد اللّه وحده .
أخبرني العدل علي بن محمّد بن محمود كتابة ، قال : أخبرني الشريف أبو محمّد قريش بن سبيع الحسيني العبيدلي ، قال : أخبرني الشيخ أبو الفتح محمّد بن سلمان البطّي ، قال : أخبرنا الشيخان النقيبان أبو الفضل أحمد بن الحسن بن حبرون ، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : أخبرنا الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ، قال : أخبرني جدّي يحيى بن الحسن النسّابة : أنّ امّ هذا - عبد اللّه بن حسن بن إبراهيم - مليكة بنت عبد اللّه الأشم بن القلقان بن طرود ، من بني عبد اللّه بن دارم ، من بني مخزوم .
وأعقب عبد اللّه بن الحسن بن إبراهيم من ولديه : إبراهيم الأزرق ، ومحمّد الأعرابي .
أمّا إبراهيم الأزرق ، فعقبه من ولديه : أحمد الأحزم ، وداود الأمير .
أمّا أحمد بن إبراهيم الأزرق ، فله ولدان : محمّد أبو حنظلة : وأحمد الأحوض .
أمّا أحمد الأحوض بن أحمد بن إبراهيم الأزرق بمصر ، فمن نسله : السيّد علي بن عبد الحميد بن الرضا بن أبي البركات بن الحسين بن محمّد بن علي بن زيد بن أحمد الأحوض .
وأمّا محمّد أبو حنظلة بن أحمد بن إبراهيم الأزرق ، فعقبه من ولديه : سليمان ، وأحمد .
ولسليمان بن محمّد ثلاثة أولاد : عبد اللّه ، ومحمّد ، وميمون .
ولميمون بن سليمان أربعة أولاد : جعفر ، وسرايا ، وخليفة ، والحسن .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 110 .