ألم تعلمي يا بنت بكر بانّني « 1 » * إليك وأنت الشخص ينعم صاحبه
وعلّقت ما لو نيط بالصخر من جوى * لهدّ من الصخر المنيف جوانبه
رأت رجلا بين الركاب ضجيعه * سلاح ويعبوب فباتت تجاذبه « 2 »
تصدّ وتستحيي وتعلم أنّه * كريم فتدنو نحوه وتلاعبه
فتسألنا « 3 » عنها ولم نقل قربها * ولا وصلها دهر شديد تكالبه
عجاريف فيها عن هوى النفس زاجر * إذا اشتبكت أنيابه ومخالبه « 4 »
المرأة التي شبّب بها إبراهيم بن عبد اللّه بحيرة بنت زياد وكانت عنده .
وبالاسناد المذكور ، مرفوعا إلى يحيى بن الحسن ، قال : حدّثني محمّد بن القاسم الشيباني ، عن أبي نعيم الفضل بن دكين « 5 » ، قال : قتل إبراهيم بن عبد اللّه يوم الاثنين ارتفاع النهار لخمس بقين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة .
وقيل في إبراهيم أشعار كثيرة ، منها قول غالب بن عثمان الهمداني :
وقتيل باخمرى الذي * نادى فأسمع كلّ شاهد
قاد الجنود إلى الجنود * تزحف الأسد الحوارد
فتبدّدت أنصاره وثوى * بأكرم دار واحد « 6 »
وبالاسناد المرفوع إلى يحيى ، قال ، حدّثني غير واحد عن علي بن الحسن « 7 » ،
هامش
( 1 ) في المقاتل : تشوّقي .
( 2 ) في المقاتل : تجانبه .
( 3 ) في المقاتل : فأذهلنا ، وفي « ن » : فسلّانا .
( 4 ) مقاتل الطالبيّين ص 211 .
( 5 ) الفضل بن دكين بن حمّاد بن زهير مولى لآل طلحة بن عبيد اللّه التيمي ، روى عن الأعمش وزكريّا بن أبي زائدة ومسعر بن كدام وجعفر بن برقان وغيرهم ، وتوفّي بالكوفة ليلة الثلاثاء شعبان سنة تسع عشرة ومائتين .
( 6 ) مقاتل الطالبيّين ص 254 - 255 والأبيات كثيرة .
( 7 ) في « ن » : الحسين .