والقبائل من مذحج ، مثل طيّ بن أدد ، ومراد بن مالك بن أدد ، وعنس بن مالك بن أدد ، ورهط عمّار بن ياسر عنس بالنون . والعمائر مثل الحارث ، وكعب ، والنخع ومسلمة ، وجنب ، وصدا ، ورها ، والحكم .
والبطون مثل جعفر بن سعد ، وأود بن سعد ، والحكم بن سعد ، وعبد اللّه بن سعد ، وزبيد بن صعب بن سعد . والأفخاذ مثل خزيم بن جعفى ، وقران بن جعفى .
والفصائل مثل بدا بن الحارث بن سعد ، ونظرائهم . والعشائر مثل الأصهب ، وبني ربيعة بن نجدان بن جعل « 1 » .
وقد رأيت أنّي أختم هذه المقدّمة بخمسة فصول :
الفصل الأوّل في الطعن والقدح والغمز وما يتعلّق بذلك
الطعن عندهم أشدّ من القدح ، والقدح أشدّ من الغمز ، ولذلك ] « 2 » علامات في المشجّر والمبسوط .
فأمّا علامة الطعن في المشجّر ، فنقط تكتب بالحمرة ، أو بالمداد بين الابن والأب ، ومعناها القطع والحجز بينه وبين الأب ، يعني : لا اتّصال بينهما .
فإن كان قدحا فخطّه مرتعشة ، كأسنان المنشار ، تنبىء عن اضطراب النسب ، يعني : انّ فيه اضطرابا . فإن كان غمزا ، كتبوا عند اسم المغموز : فيه غمز .
ولا بدّ للطعن من مستند ، فمنهم من يذكره عند الاسم ، وهو أجود وأنفى للتهمة .
ومنهم من لا يورده ، فيلزمه النقل .
هامش
( 1 ) ما أثبتّه هنا من الأسماء كذا في نسخة الأصل ، وتغاير في بعضها ما هو الموجود في كتب الأنساب ، فراجع .
( 2 ) ما بين المعقوفتين بطولها ساقطة من نسخة « ن » وأثبتناها من نسخة « ح » فقط .