أمّا موسى بن جعفر ، فانتهى عقبه إلى : ناصر بن محمّد بن الحسن بن موسى .
وأمّا أحمد بن جعفر ، فله بنون كثيرون ، وأعقب من ولديه : عبد اللّه ، ومحمّد .
أمّا عبد اللّه بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : عبد اللّه بن يحيى بن عبد اللّه .
وأمّا محمّد بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : أبي طالب محمّد بن أبي طالب بن الحسن بن أحمد بن محمّد .
وأمّا علي بن الحسين ، فانتهى عقبه إلى : الحسين بن أبي الطيّب محمّد بن محمّد بن علي .
إلى هنا انتهى أعقاب الإمام زين العابدين عليه السّلام وبه تمّ أعقاب الإمام الحسين بن علي الشهيد عليه السّلام .
أعقاب محمّد بن الحنفيّة :
أمّا أبو القاسم محمّد ابن الحنفية ابن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فامّه خولة بنت جعفر ، من بني حنفيّة بن لجيم من ربيعة الفرس ، كان أيّدا بطلا شجاعا ، فصيحا بليغا عالما .
وذهبت الكيسانيّة « 1 » إلى إمامته ، وأنّه لم يمت ، وأنّه المهدي الذي يخرج في آخر الزمان ، الذي بشّر به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقد انقرضت الكيسانيّة ، فمنهم السيّد الحميري ، وله في ذلك أخبار وأشعار ، فمنها قوله :
وأشهد أنّه لا شكّ حيّ * برضوى عنده عسل وماء « 2 »
هامش
( 1 ) هم أصحاب كيسان مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وكان تلمّذ عند محمّد بن الحنفيّة ، ثمّ بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام أعلن بالدعاية إلى محمّد بن الحنفيّة ، وكان أصحابه يعتقدون فيه اعتقادا فوق حدّه ودرجته ، من احاطته بالعلوم كلّها ، وأنّه حيّ يرزق حتّى يخرج في آخر الزمان ، وكان المختار بن أبي عبيد الثقفي منهم .
( 2 ) ذكر الأشعار الشيخ الصدوق في كمال الدين ص 20 ، وهي : -