وأمّا الأمير بالمدينة طاهر بن يحيى النسّابة ، فأعقب من ولديه : الحسين ، وعبيد اللّه .
أمّا الحسين بن طاهر ، فانتهى عقبه إلى : أبي علي جلال « 1 » بن محيا بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسين .
ولأبي علي جلال ثلاثة أولاد : خليفة ، وجلال ، وناصر الدين علوي كان وكيل صاحب مكّة . وهؤلاء قوم من علويّة الحجاز ، ورد منهم جلال بن محيا بن عبد اللّه إلى الحلّة واستوطنها ومات بها ، وخلّف بها جماعة ، منهم ناصر الدين وأخوه ، فأمّا ناصر الدين فانّه تزوّج بالحلّة عند بيت السندي .
وأمّا الأمير أبو علي عبيد اللّه بن طاهر ، فكان شيخا جليلا صالحا ، وأعقب من ولديه : أبي جعفر محمّد ، وأبي أحمد القاسم .
أمّا محمّد بن عبيد اللّه ، فانتهى عقبه إلى : شرف الدين سليمان بن داود بن سعيد بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن أبي إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد . وكان شرف الدين سليمان هذا فقيها حافظا للقرآن العزيز فاضلا ، يعرف بذلك كافور ، إشارة إلى أمين الدين كافور الظاهري .
وأمّا أبو أحمد القاسم بن عبيد اللّه ، فأعقب من ولديه : جعفر ، وأبي هاشم داود .
أمّا جعفر بن القاسم ، فكان شاعرا أديبا ، منه بنو النقيب يعرفون ببيت المدني بالحلّة والكوفة
وأمّا أبو هاشم داود بن القاسم ، فأعقب من ثلاثة رجال : عليان ، والحسين ، والمهنّا .
أمّا عليان بن داود ، فانتهى عقبه إلى : القاسم مات مقتولا بن الحسن بن كبير بن عليان .
هامش
( 1 ) ذكره ابن عنبة في العمدة ص 334 .